تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس والتسعون 95 · صفحة 18 من 833
صفحة
[صفحة 14]
و أي كُلفة أو مشقة فيما ذكرناه من صلاح النية و معاملة الجلالة الإلهية حتى يهرب من تلك المراتب و المناصب و الشرف و المواهب إلى معاملة الشهوة البهيمية و الطبع- الخائب الذاهب لو لا رضاه لنفسه بذل المصائب و الشماتة بما حصل فيه من النوائب.
فصل فيما نذكره مما يقوله الصائم عند الإفطار بمقتضى الأخبار
أقول: أنا أيها المسلم المصدّق بالقرآن المتمثّل لأمر الله جل جلاله إياك أن تخالف قوله تعالى في رسوله فَاتَّبِعُوهُ وَ اتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنْزِلَ مَعَهُ (1) و اسلك سبيل هذه الآداب فإنها مطايا و عطايا يفتح لها أنوار سعادة الدنيا و يوم الحساب.
فصل فيما نذكره من الدعاء الذي يقتضي لفظه أنه بعد الإفطار مما رويناه عن الأطهار