بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس والتسعون 95 · صفحة 219 من 833

صفحة
أَحْسِنْ مَثْوَايَ- وَ ثَبِّتْنِي‏ بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَ فِي الْآخِرَةِ- وَ وَفِّقْنِي لِكُلِّ خَيْرٍ وَ مَقَامٍ مَحْمُودٍ- تُحِبُّ أَنْ تُدْعَى فِيهِ بِأَسْمَائِكَ وَ تُسْأَلَ فِيهِ مِنْ عَطَائِكَ- رَبِّ لَا تَكْشِفْ عَنِّي سِتْرَكَ وَ لَا تُبْدِ عَوْرَتِي لِلْعَالَمِينَ- وَ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ- وَ اجْعَلِ اسْمِي فِي هَذِهِ اللَّيْلَةِ فِي السُّعَدَاءِ حَتَّى تُتِمَّ الدُّعَاءَ- (1) ثُمَّ تُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ وَ تَقُولُ- اللَّهُمَّ أَنْتَ ثِقَتِي فِي كُلِّ كَرْبٍ وَ أَنْتَ لِي فِي كُلِّ شَدِيدَةٍ وَ أَنْتَ لِي فِي كُلِّ أَمْرٍ نَزَلَ بِي ثِقَةٌ وَ عُدَّةٌ- كَمْ مِنْ كَرْبٍ يَضْعُفُ عَنْهُ الْفُؤَادُ وَ تَقِلُّ فِيهِ الْحِيلَةُ- وَ يَخْذُلُ عَنْهُ الْقَرِيبُ وَ يَشْمَتُ بِهِ الْعَدُوُّ- وَ تُعْيِينِي فِيهِ الْأُمُورُ أَنْزَلْتُهُ بِكَ وَ شَكَوْتُهُ إِلَيْكَ- رَاغِباً إِلَيْكَ فِيهِ عَمَّنْ سِوَاكَ فَفَرَّجْتَهُ وَ كَشَفْتَهُ وَ كَفَيْتَنِيهِ- فَأَنْتَ وَلِيُّ كُلِّ نِعْمَةٍ وَ


____________


(1) تمامه هكذا: «و روحى مع الشهداء، و احسانى في عليين، و إساءتي مغفورة و أن تهب لي يقينا تباشر به قلبى، و ايمانا يذهب الشك عنى، و ترضينى بما قسمت لي، و آتنى في الدنيا حسنة و في الآخرة حسنة و قني عذاب النار، و ارزقني فيها ذكرك و شكرك و الرغبة إليك و التوبة و الانابة و التوفيق لما وفقت له محمّدا و آل محمّد صلواتك عليه و عليهم و السلام عليه و عليهم و رحمة اللّه و بركاته» و قد مر في مواضع كثيرة.

التالي ص 219/833 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...