بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس والتسعون 95 · صفحة 220 من 1471

صفحة
عَنِ الشَّكِّ فِي رَحْمَتِهِ- لِتَضَرُّعِي إِلَى التَّحْصِيلِ ثِقَةً بِجُودِهِ وَ رَأْفَتِهِ- وَ تَبَغِّياً (3) لِإِشْفَاقِهِ وَ عَطْفِهِ- اللَّهُمَّ هَذَا شَهْرُكَ وَ قَدْ كَمُلَ وَ مَضَى- وَ هَذَا الصِّيَامُ قَدْ تَمَّ وَ انْقَضَى- قَدِمَ بِكُرْهٍ وَ قُدُومُهُ تَمَكُّنُ مَا فِي النُّفُوسِ مِنْ لَذَّاتِهَا- وَ نُفُورُهَا مِنْ مُفَارَقَةِ عَادَاتِهَا- فَمَا وَرَدَ حَتَّى‏


____________


(1) غياهب خ.


(2) كتاب الاقبال: 234- 237 و في ط 454- 455.


(3) و سعيا خ.






69


ذَلَّلَهَا بِطَاعَتِهِ وَ أَشْخَصَهَا إِلَى طَلَبِ رَحْمَتِهِ- فَكَانَ نَهَارُ صِيَامِنَا يُزَكَّى لَدَيْكَ- وَ لَيْلَةُ قِيَامِنَا يُوقَدُ عَلَيْكَ وَ أَرْهَفَ الْقُلُوبَ- وَ عَارَكَ الذُّنُوبَ وَ أَخْضَعَ الْخُدُودَ- وَ رَفَعَ إِلَيْكَ الرَّاحَاتِ وَ اسْتَدَرَّ الْعَبَرَاتِ بِالنَحِيبِ وَ الزَّفَرَاتِ- أَسَفاً عَلَى الزَّلَّاتِ وَ اعْتَرَافاً بِالْهَفَوَاتِ وَ اسْتِقَالَةً لِلْعَثَرَاتِ- فَرَحِمْتَ وَ عَطَفْتَ وَ سَتَرْتَ وَ غَفَرْتَ وَ أَقَلْتَ وَ أَنْعَمْتَ- فَعَادَ حَبِيباً مَأْلُوفاً قُرْبُهُ وَ قَادِماً يُكْرَهُ فِرَاقُهُ- فَ(عليه السلام) مِنْ شَهْرٍ وَدَّعْتُهُ بِخَيْرٍ أَوْدَعْتَهُ-

التالي ص 220/1471 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...