الرجوع
الرئيسية
بحار الأنوار
تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس والتسعون 95 · الصفحة الأصلية 3
/ داخلي 3 من 430
<
استماع
>
×1
حفظ
الفهرس
بحث
تظليل
مسح
+
A+
−
A-
إضاءة
مشاركة
PDF
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
صفحة
انتقال للصفحة الأصلية
[صفحة 3]
تَحْكُمُ فِيَّ كَيْفَ تَشَاءُ- لَا أَمْلِكُ لِنَفْسِي مَا أَرْجُو وَ لَا أَسْتَطِيعُ دَفْعَ مَا أَحْذَرُ- أَصْبَحْتُ مُرْتَهَناً بِعَمَلِي وَ أَصْبَحَ الْأَمْرُ بِيَدِ غَيْرِي- اللَّهُمَّ إِنِّي أَصْبَحْتُ أُشْهِدُكَ وَ كَفَى بِكَ شَهِيداً- وَ أُشْهِدُ مَلَائِكَتَكَ وَ حَمَلَةَ عَرْشِكَ وَ أَنْبِيَاءَكَ وَ رُسُلَكَ- عَلَى أَنِّي أَتَوَلَّى مَنْ تَوَلَّيْتَهُ وَ أَتَبَرَّأُ مِمَّنْ تَبَرَّأْتَ مِنْهُ- وَ أُؤْمِنُ بِمَا أَنْزَلْتَ عَلَى أَنْبِيَائِكَ وَ رُسُلِكَ- فَافْتَحْ مَسَامِعَ قَلْبِي لِذِكْرِكَ حَتَّى أَتَّبِعَ كِتَابَكَ- وَ أُصَدِّقَ رُسُلَكَ وَ أُؤْمِنَ (1) بِوَعْدِكَ- وَ أُوفِيَ بِعَهْدِكَ فَإِنَّ أَمْرَ الْقَلْبِ بِيَدِكَ- اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْقُنُوطِ مِنْ رَحْمَتِكَ- وَ الْيَأْسِ مِنْ رَأْفَتِكَ- فَأَعِذْنِي مِنَ الشَّكِّ وَ الشِّرْكِ وَ الرَّيْبِ- وَ النِّفَاقِ وَ الرِّيَاءِ وَ السُّمْعَةِ- وَ اجْعَلْنِي فِي جِوَارِكَ الَّذِي لَا يُرَامُ- وَ احْفَظْنِي مِنَ الشَّكِّ الَّذِي صَاحِبُهُ يُسْتَهَانُ- اللَّهُمَّ وَ كُلَّمَا قَصُرَ عَنْهُ اسْتِغْفَارِي مِنْ سُوءٍ لَا يَعْلَمُهُ غَيْرُكَ- فَعَافِنِي مِنْهُ وَ اغْفِرْهُ لِي فَإِنَّكَ كَاشِفُ الْغَمِّ- مُفَرِّجُ الْهَمِّ رَحْمَانُ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ وَ رَحِيمُهُمَا- فَامْنُنْ عَلَيَّ بِالرَّحْمَةِ الَّتِي رَحِمْتَ بِهَا- مَلَائِكَتَكَ وَ رُسُلَكَ وَ أَوْلِيَاءَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِنَاتِ- اللَّهُمَّ رَبَّ هَذَا الْيَوْمِ مَا أَنْزَلْتَ فِيهِ- مِنْ بَلَاءٍ أَوْ مُصِيبَةٍ أَوْ غَمٍّ أَوْ هَمٍّ- فَاصْرِفْهُ عَنِّي وَ عَنْ أَهْلِ بَيْتِي- وَ وُلْدِي وَ إِخْوَانِي وَ مَعَارِفِي- وَ مَنْ كَانَ مِنِّي بِسَبِيلٍ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِنَاتِ- اللَّهُمَّ إِنِّي أَصْبَحْتُ عَلَى كَلِمَةِ الْإِخْلَاصِ- وَ فِطْرَةِ الْإِسْلَامِ وَ مِلَّةِ إِبْرَاهِيمَ وَ دِينِ مُحَمَّدٍ صَلَوَاتُكَ عَلَيْهِ وَ آلِهِ- اللَّهُمَّ احْفَظْنِي وَ أَحْيِنِي عَلَى ذَلِكَ وَ تَوَفَّنِي عَلَيْهِ- وَ ابْعَثْنِي يَوْمَ تَبْعَثُ الْخَلَائِقَ فِيهِ- وَ اجْعَلْ أَوَّلَ يَوْمِي هَذَا صَلَاحاً وَ أَوْسَطَهُ فَلَاحاً- وَ آخِرَهُ نَجَاحاً بِرَحْمَتِكَ فَإِنِّي أَسْأَلُكَ خَيْرَهُ وَ خَيْرَ أَهْلِهِ- وَ أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّهِ وَ شَرِّ أَهْلِهِ- وَ مِنْ سَمْعِهِ وَ بَصَرِهِ وَ يَدِهِ وَ رِجْلِهِ كُنْ لِي مِنْهُ حَاجِزاً- عَزَّ جَارُكَ وَ جَلَّ ثَنَاؤُكَ وَ لَا إِلَهَ غَيْرُكَ- اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ أَنْ تَرْزُقَنِي- مَوَاهِبَ الدُّعَاءِ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ- وَ أَسْأَلُكَ خَيْرَ يَوْمِي هَذَا وَ فَتْحَهُ وَ نُورَهُ- وَ نَصْرَهُ وَ هُدَاهُ وَ رُشْدَهُ وَ بُشْرَاهُ- أَصْبَحْتُ بِاللَّهِ الَّذِي لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ مُمْتَنِعاً- وَ بِعِزَّةِ اللَّهِ الَّتِي لَا تُرَامُ وَ لَا تُضَامُ مُعْتَصِماً- وَ بِسُلْطَانِ اللَّهِ الَّذِي لَا يُقْهَرُ وَ لَا يُغْلَبُ عَائِذاً- مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ وَ ذَرَأَ وَ بَرَأَ- وَ مِنْ شَرِّ مَا يُكَنُ
____________
(1) ما بين العلامتين ساقط عن طبعة الكمبانيّ.
التالي
الأصلية 3
داخلي 3/430
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...