تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس والتسعون 95 · صفحة 362 من 833
صفحة
[صفحة 213]
و سجودهن- فإذا فرغت فكبر الله مائة مرة و احمده مائة مرة- و سبحه مائة مرة و اقرأ التوحيد مائة مرة- و احمد الله تعالى و هلله و مجده- و أثن عليه ما قدرت و تخير لنفسك من الدعاء ما أحببت- و اجتهد فإنه يوم دعاء و مسألة- ثم قل اللهم من تهيأ و تعبأ إلى آخره- و قد مر ذكره (1) في أدعية ليلة الجمعة- ثم ادع بدعاء علي بن الحسين(ع)يوم عرفة (2)- و قد ذكرناه في محله من الصحيفة في هذا الكتاب- ثم ادع بهذا الدعاء و هو من أدعية علي بن الحسين(ع)أيضا- ذكره الطوسي في مصباحيه- اللهم أنت الله رب العالمين- و ساق الدعاء نحو ما سيجيء عن الإقبال للسيد بن طاوس (3).
2 لد، بلد الأمين ثم ادع بدعاء الحسين(ع)و هو الحمد لله الذي ليس لقضائه دافع- و ساق الدعاء على نحو ما سننقله عن الإقبال لابن طاوس أيضا- إلى قوله(ع)الطيبين الطاهرين المخلصين و سلم- و بعده ثم اندفع(ع)في المسألة و اجتهد في الدعاء- و قال و عيناه تكفان دموعا- اللهم اجعلني أخشاك- و ساق تتمة الدعاء إلى قوله ع- شر فسقة الجن و الإنس على نحو ما سيأتي في الإقبال- و فيه أيضا بعده
- قال بشر و بشير- ثم رفع(ع)صوته و بصره إلى السماء و عيناه- ماطرتان كأنهما مزادتان- و قال يا أسمع السامعين و ساقه إلى قوله ع- عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ يا رب يا رب- و فيه أيضا بعده قال بشر و بشير- فلم يكن له جهد إلا قوله- يا رب يا رب بعد هذا الدعاء- و شغل من حضر ممن كان حوله- و شهد ذلك المحضر عن الدعاء لأنفسهم- و أقبلوا على الاستماع له(ع)و التأمين على دعائه- قد اقتصروا على ذلك لأنفسهم- ثم علت أصواتهم بالبكاء معه- و غربت الشمس و أفاض(ع)و أفاض الناس معه- و ينبغي أن يقول هذا التسبيح بعد ذلك- و ثوابه لا يحصى كثرة تركناه اختصارا و هو