بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس والتسعون 95 · صفحة 363 من 833

صفحة
[صفحة 214]

سُبْحَانَ اللَّهِ قَبْلَ كُلِّ أَحَدٍ- وَ سُبْحَانَ اللَّهِ بَعْدَ كُلِّ أَحَدٍ وَ سُبْحَانَ اللَّهِ مَعَ كُلِّ أَحَدٍ- وَ سُبْحَانَ اللَّهِ يَبْقَى رَبّاً وَ يَفْنَى كُلُّ أَحَدٍ- وَ سُبْحَانَ اللَّهِ تَسْبِيحاً- يَفْضُلُ تَسْبِيحَ الْمُسَبِّحِينَ فَضْلًا كَثِيراً قَبْلَ كُلِّ أَحَدٍ- وَ سُبْحَانَ اللَّهِ تَسْبِيحاً- يَفْضُلُ تَسْبِيحَ الْمُسَبِّحِينَ فَضْلًا كَثِيراً بَعْدَ كُلِّ أَحَدٍ- وَ سُبْحَانَ اللَّهِ تَسْبِيحاً يَفْضُلُ تَسْبِيحَ الْمُسَبِّحِينَ- فَضْلًا كَثِيراً مَعَ كُلِّ أَحَدٍ- وَ سُبْحَانَ اللَّهِ تَسْبِيحاً يَفْضُلُ تَسْبِيحَ الْمُسَبِّحِينَ- فَضْلًا كَثِيراً لِرَبِّنَا الْبَاقِي وَ يَفْنَى كُلُّ أَحَدٍ- وَ سُبْحَانَ اللَّهِ تَسْبِيحاً لَا يُحْصَى وَ لَا يُدْرَى- وَ لَا يَنْسَى وَ لَا يَبْلَى وَ لَا يَفْنَى وَ لَيْسَ لَهُ مُنْتَهًى- وَ سُبْحَانَ اللَّهِ تَسْبِيحاً يَدُومُ بِدَوَامِهِ وَ يَبْقَى بِبَقَائِهِ- فِي سِنِي الْعَالَمِينَ وَ شُهُورِ الدُّهُورِ- وَ أَيَّامِ الدُّنْيَا- وَ سَاعَاتِ اللَّيْلِ وَ النَّهَارِ وَ سُبْحَانَ اللَّهِ أَبَدَ الْأَبَدِ- وَ مَعَ الْأَبَدِ مِمَّا لَا يُحْصِيهِ الْعَدَدُ- وَ لَا يُفْنِيهِ الْأَمَدُ وَ لَا يَقْطَعُهُ الْأَبَدُ وَ تَبَارَكَ‏ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخالِقِينَ‏- ثُمَّ قُلْ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ قَبْلَ كُلِّ أَحَدٍ إِلَى آخِرِهِ- كَمَا مَرَّ فِي التَّسْبِيحِ غَيْرَ أَنَّكَ تُبَدِّلُ لَفْظَ التَّسْبِيحِ بِالتَّحْمِيدِ- وَ كَذَلِكَ تَقُولُ وَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ اللَّهُ أَكْبَرُ (1).


و قال الكفعمي في حاشية البلد الأمين المذكور على أول هذا الدعاء وَ ذَكَرَ السَّيِّدُ الْحَسِيبُ النَّسِيبُ رَضِيُّ الدِّينِ عَلِيُّ بْنُ طَاوُسٍ (قدس اللّه روحه) فِي كِتَابِ مِصْبَاحِ الزَّائِرِ قَالَ رَوَى بِشْرٌ وَ بَشِيرٌ الْأَسَدِيَّانِ‏ أَنَّ الْحُسَيْنَ بْنَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع- خَرَجَ عَشِيَّةَ عَرَفَةَ يَوْمَئِذٍ مِنْ فُسْطَاطِهِ مُتَذَلِّلًا خَاشِعاً- فَجَعَلَ(ع)يَمْشِي هَوْناً هَوْناً- حَتَّى وَقَفَ هُوَ وَ جَمَاعَةٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ وَ وُلْدِهِ وَ مَوَالِيهِ- فِي مَيْسَرَةِ الْجَبَلِ مُسْتَقْبِلَ الْبَيْتِ- ثُمَّ رَفَعَ يَدَيْهِ تِلْقَاءَ وَجْهِهِ كَاسْتِطْعَامِ الْمِسْكِينِ ثُمَّ قَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَيْسَ لِقَضَائِهِ دَافِعٌ إِلَى آخِرِهِ.


قلت معنى هونا أي مشيا رويدا رفيقا يعني بالسكينة و الوقار قاله العزيزي انتهى ما في حاشية البلد الأمين‏ صبا، مصباح الزائر في بحث زيارة يوم عرفة روى بشر و بشير الأسديان‏ و ساق على نحو ما نقلناه عن حاشية البلد الأمين- ثم أورد هذا الدعاء على نحو ما في البلد الأمين‏ (2).


3- قل، إقبال الأعمال فَمِنْ ذَلِكَ مَا رَوَيْنَاهُ بِإِسْنَادِنَا إِلَى جَدِّي أَبِي جَعْفَرٍ الطُّوسِيِّ رَضِيَ‏

____________


(1) البلد الأمين 251- 359.

(2) البلد الأمين: 251.

التالي ص 363/833 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...