بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس والتسعون 95 · صفحة 65 من 830

صفحة
[صفحة 1]

مِنْهَا مَا وَجَدْنَاهُ فِي كُتُبِ أَصْحَابِنَا الْعَتِيقَةِ وَ هِيَ فِي اللَّيْلَةِ الْعِشْرِينَ‏ اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي لَا إِلَهَ لِي غَيْرُكَ أُوَحِّدُهُ- وَ لَا رَبَّ لِي سِوَاكَ أَعْبُدُهُ أَنْتَ الْوَاحِدُ الْأَحَدُ الصَّمَدُ- لَمْ يَلِدْ وَ لَمْ يُولَدْ وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ- وَ كَيْفَ يَكُونُ كُفْوٌ مِنَ الْمَخْلُوقِينَ لِلْخَالِقِ- وَ مِنَ الْمَرْزُوقِينَ لِلرَّازِقِ- وَ مَنْ لَا يَسْتَطِيعُونَ لِأَنْفُسِهِمْ نَفْعاً وَ لَا ضَرّاً- وَ لَا يَمْلِكُونَ مَوْتاً وَ لَا حَيَاةً وَ لَا نُشُوراً- هُوَ مَالِكُ ذَلِكَ كُلِّهِ بِعَطِيَّتِهِ وَ تَحْرِيمِهِ- وَ يَبْتَلِي بِهِ وَ يُعَافِي مِنْهُ- لا يُسْئَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَ هُمْ يُسْئَلُونَ‏- إِلَهِي وَ سَيِّدِي مَا أَغَبَّ شَهْرَ الصِّيَامِ- إِلَى جَانِبِ الْفَنَاءِ وَ أَنْتَ الْبَاقِي- وَ آذَنَ بِالانْقِضَاءِ وَ أَنْتَ الدَّائِمُ- وَ هُوَ الَّذِي عَظَّمْتَ حَقَّهُ فَعَظُمَ وَ كَرَّمْتَهُ فَكَرُمَ- وَ إِنَّ لِي فِيهِ الزَّلَّاتِ كَثِيرَةً وَ الْهَفَوَاتِ عَظِيمَةً- إِنْ قَاصَصْتَنِي بِهَا كَانَ شَهْرَ شِقَاوَتِي- وَ إِنْ سَمَحْتَ لِي بِهَا كَانَ شَهْرَ سَعَادَتِي- اللَّهُمَّ وَ كَمَا أَسْعَدْتَنِي بِالْإِقْرَارِ بِرُبُوبِيَّتِكَ مُبْتَدِئاً- فَأَسْعِدْنِي بِرَحْمَتِكَ وَ رَأْفَتِكَ وَ تَمْحِيصِكَ وَ سَمَاحَتِكَ مُعِيداً- فَ إِنَّكَ عَلى‏ كُلِّ شَيْ‏ءٍ قَدِيرٌ- وَ صَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ كَثِيراً.


دُعَاءٌ آخَرُ فِي هَذِهِ اللَّيْلَةِ ذَكَرَهُ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي قُرَّةَ فِي كِتَابِهِ عَمَلِ شَهْرِ رَمَضَانَ‏ اللَّهُمَّ كَلَّفْتَنِي مِنْ نَفْسِي مَا أَنْتَ أَمْلَكُ بِهِ مِنِّي- وَ قُدْرَتُكَ أَعْلَى مِنْ قُدْرَتِي فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ- وَ أَعْطِنِي مِنْ نَفْسِي مَا يُرْضِيكَ عَنِّي- وَ خُذْ لِنَفْسِكَ رِضَاهَا مِنْ نَفْسِي- إِلَهِي لَا طَاقَةَ لِي بِالْجَهْدِ وَ لَا صَبْرَ لِي عَلَى الْبَلَاءِ- وَ لَا قُوَّةَ لِي عَلَى الْفَقْرِ فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ- وَ لَا تَحْظُرْ عَلَيَّ رِزْقَكَ فِي هَذَا الشَّهْرِ الْمُبَارَكِ- وَ لَا تُلْجِئْنِي إِلَى خَلْقِكَ بَلْ تَفَرَّدْ يَا سَيِّدِي بِحَاجَتِي- وَ تَوَلَّ كِفَايَتِي وَ انْظُرْ فِي أُمُورِي- فَإِنَّكَ إِنْ وَكَلْتَنِي إِلَى خَلْقِكَ تَجَهَّمُونِي- وَ إِنْ أَلْجَأْتَنِي إِلَى أَهْلِي حَرَمُونِي وَ مَقَتُونِي- وَ إِنْ‏


____________


(1) هاهنا في الأصل بياض، راجع الى شرح ذلك في المقدّمة.

التالي ص 65/830 — الأصلية 1 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...