بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس والتسعون 95 · صفحة 77 من 876

صفحة
[صفحة 77]

صَنَعْتَ بِحَاجَتِي- هَلْ غَفَرْتَ لِي أَمْ لَا فَإِنْ كُنْتَ غَفَرْتَ لِي فَطُوبَى- وَ إِنْ لَمْ تَكُنْ غَفَرْتَ لِي فَيَا سَوْأَتَاهْ- فَمِنَ الْآنَ سَيِّدِي فَاغْفِرْ لِي وَ ارْحَمْنِي- وَ تُبْ عَلَيَّ وَ لَا تَخْذُلْنِي وَ أَقِلْنِي عَثْرَتِي وَ اسْتُرْنِي بِسِتْرِكَ- وَ اغْفِرْ لِي وَ اعْفُ عَنِّي بِعَفْوِكَ وَ ارْحَمْنِي بِرَحْمَتِكَ- وَ تَجَاوَزْ عَنِّي بِقُدْرَتِكَ إِنَّكَ تَقْضِي وَ لَا يُقْضَى عَلَيْكَ- وَ أَنْتَ عَلَى كُلِّ شَيْ‏ءٍ قَدِيرٌ-.


الحادي عشرة


اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِأَسْمَائِكَ الْحُسْنَى- وَ أَسْتَجِيرُ مِنْ نَارِكَ الَّتِي لَا تُطْفَى- وَ أَسْأَلُكَ أَنَّ تُقَوِّيَنِي عَلَى قِيَامِ هَذَا الشَّهْرِ وَ صِيَامِهِ- وَ أَنْ تَغْفِرَ لِي وَ تَرْحَمَنِي‏ إِنَّكَ لا تُخْلِفُ الْمِيعادَ- وَ عَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ وَ أَنْتَ الصَّمَدُ الَّذِي‏ لَمْ يَلِدْ وَ لَمْ يُولَدْ- وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ- وَ تَجَاوَزْ عَنِّي وَ اغْفِرْ لِي وَ اعْفُ عَنِّي وَ ارْحَمْنِي- إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ‏-.


الثانية عشرة


اللَّهُمَّ أَنْتَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ- وَ أَنْتَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ لَكَ الْحَمْدُ حَمْداً يَبْقَى وَ لَا يَفْنَى- وَ لَكَ الشُّكْرُ شُكْراً يَبْقَى وَ لَا يَفْنَى- وَ أَنْتَ الْحَكِيمُ- الْعَلِيمُ أَسْأَلُكَ بِنُورِ وَجْهِكَ الْأَكْرَمِ- وَ بِجَلَالِكَ الَّذِي لَا يُرَامُ وَ بِعِزِّكَ الَّذِي لَا يُقْهَرُ- أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ أَنْ تَغْفِرَ لِي وَ تَرْحَمَنِي- إِنَّكَ أَنْتَ الْأَجَلُّ الْأَعْظَمُ-.


الثالثة عشرة


يَا جَبَّارَ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ- وَ مَنْ لَهُ مَلَكُوتُ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرَضِينَ غَفَّارَ الذُّنُوبِ- الْغَفُورَ الرَّحِيمَ السَّمِيعَ الْعَلِيمَ الْعَزِيزَ الْحَكِيمَ- الصَّمَدَ الْفَرْدَ الَّذِي لَا شَبِيهَ لَكَ- أَنْتَ الْعَلِيُّ الْأَعْلَى الْعَزِيزُ الْقَادِرُ- أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ أَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ- وَ أَنْ تَغْفِرَ لِي وَ تَرْحَمَنِي إِنَّكَ أَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ.


الرابعة عشرة


يَا أَوَّلَ الْأَوَّلِينَ وَ آخِرَ الْآخِرِينَ- وَ يَا جَبَّارَ الْجَبَابِرَةِ وَ يَا إِلَهَ الْأَوَّلِينَ وَ الْآخِرِينَ- أَنْتَ خَلَقْتَنِي وَ لَمْ أَكُ شَيْئاً مَذْكُوراً- وَ أَنْتَ أَمَرْتَنِي بِالطَّاعَةِ فَأَطَعْتُ سَيِّدِي جُهْدِي- وَ إِنْ كُنْتُ تَوَانَيْتُ أَوْ أَخْطَأْتُ أَوْ نَسِيتُ- فَتَفَضَّلْ عَلَيَّ يَا سَيِّدِي وَ لَا تَقْطَعْ رَجَائِي- وَ امْنُنْ عَلَيَّ بِالْجَنَّةِ وَ اجْمَعْ بَيْنِي وَ بَيْنَ نَبِيِّ الرَّحْمَةِ- مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ص وَ اغْفِرْ لِي‏ إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ‏-.


الخامسة عشرة


يَا جَبَّارُ أَنْتَ سَيِّدِيَ الْمَنَّانُ- أَنْتَ مَوْلَايَ الْكَرِيمُ أَنْتَ‏


التالي ص 77/876 — الأصلية 77 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...