بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس والتسعون 95 · صفحة 78 من 830

صفحة
[صفحة 59]

وَ تَصْرِفَ عَنِّي كُلَّ سُوءٍ- فَإِنِّي لَا أَسْتَطِيعُ دَفْعَ مَا أُحَاذِرُ إِلَّا بِكَ- فَقَدْ أَمْسَيْتُ مُرْتَهَناً بِعَمَلِي وَ أَمْسَى الْأَمْرُ وَ الْقَضَاءُ فِي يَدَيْكَ- فَلَا فَقِيرَ أَفْقَرُ مِنِّي فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ- وَ اغْفِرْ لِي ظُلْمِي وَ جُرْمِي وَ جَهْلِي وَ جِدِّي وَ هَزْلِي- وَ كُلَّ ذَنْبٍ ارْتَكَبْتُهُ- وَ بَلِّغْنِي رِزْقِي بِغَيْرِ مَشَقَّةٍ مِنِّي- وَ لَا تُهْلِكْ رُوحِي وَ جَسَدِي فِي طَلَبِ مَا لَمْ تُقَدِّرْ لِي- يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.


دُعَاءٌ آخَرُ فِي هَذِهِ اللَّيْلَةِ مَرْوِيٌّ عَنِ النَّبِيِّ ص فَتَبارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخالِقِينَ‏ خَالِقُ الْخَلْقِ- وَ مُنْشِئُ السَّحَابِ وَ آمِرُ الرَّعْدِ أَنْ يُسَبِّحَ لَهُ- تَبارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ وَ هُوَ عَلى‏ كُلِّ شَيْ‏ءٍ قَدِيرٌ- الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَ الْحَياةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا- تَبارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقانَ عَلى‏ عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعالَمِينَ نَذِيراً- تَبارَكَ الَّذِي إِنْ شاءَ جَعَلَ لَكَ خَيْراً مِنْ ذلِكَ- جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ وَ يَجْعَلْ لَكَ قُصُوراً- فَتَبارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخالِقِينَ‏


فصل فيما يختص باليوم الخامس و العشرين من دعاء

سُبْحَانَ الَّذِي‏ يَعْلَمُ ما فِي السَّماواتِ وَ ما فِي الْأَرْضِ- ما يَكُونُ مِنْ نَجْوى‏ ثَلاثَةٍ إِلَّا هُوَ رابِعُهُمْ- وَ لا خَمْسَةٍ إِلَّا هُوَ سادِسُهُمْ- وَ لا أَدْنى‏ مِنْ ذلِكَ وَ لا أَكْثَرَ إِلَّا هُوَ مَعَهُمْ- أَيْنَ ما كانُوا ثُمَّ يُنَبِّئُهُمْ بِما عَمِلُوا يَوْمَ الْقِيامَةِ- إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْ‏ءٍ عَلِيمٌ‏- سُبْحَانَ اللَّهِ بَارِئِ النَّسَمِ سُبْحَانَ اللَّهِ الْمُصَوِّرِ- سُبْحَانَ اللَّهِ خَالِقِ الْأَزْوَاجِ كُلِّهَا- سُبْحَانَ اللَّهِ جَاعِلِ الظُّلُمَاتِ وَ النُّورِ- سُبْحَانَ اللَّهِ فَالِقِ الْحَبِّ وَ النَّوَى سُبْحَانَ اللَّهِ خَالِقِ كُلِّ شَيْ‏ءٍ سُبْحَانَ اللَّهِ خَالِقِ مَا يُرَى وَ مَا لَا يُرَى- سُبْحَانَ اللَّهِ مِدَادَ كَلِمَاتِهِ‏ سُبْحانَ اللَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ‏.


دُعَاءٌ آخَرُ فِي هَذَا الْيَوْمِ‏ اللَّهُمَّ اجْعَلْ سَعْيِي فِيهِ مَشْكُوراً وَ ذَنْبِي بِعَفْوِكَ فِيهِ مَغْفُوراً- وَ عَمَلِي فِيهِ مَقْبُولًا وَ عَيْبِي بِجُودِكَ فِيهِ مَسْتُوراً- يَا سَامِعَ أَصْوَاتِ الْمُبْتَهِلِينَ‏ (1).


الباب الثلاثون فيما نذكره مما يختص بالليلة السادسة و العشرين‏

من‏


____________


(1) كتاب الاقبال: 219- 223، و في ط 444- 448.

التالي ص 78/830 — الأصلية 59 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...