بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السادس والتسعون 96 · الصفحة الأصلية 281 / داخلي 282 من 396

[صفحة 281]

وَ نُسُكِي وَ مَحْيَايَ وَ مَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ لَا شَرِيكَ لَهُ وَ بِذَلِكَ أُمِرْتُ وَ أَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ اللَّهُمَّ مِنْكَ وَ لَكَ بِسْمِ اللَّهِ‏ (1).


14- وَ عَنْهُ (صلوات الله عليه) أَنَّهُ قَالَ: لَا يَذْبَحْ نُسُكَ الْمُسْلِمِ إِلَّا مُسْلِمٌ‏ (2).

15- وَ عَنْهُ (صلوات الله عليه)‏ أَنَّهُ رَخَّصَ فِي الِاشْتِرَاكِ فِي الْهَدْيِ لِمَنْ لَمْ يَجِدْ هَدْياً يَنْفَرِدُ بِهِ يُشَارِكُ فِي الْبَدَنَةِ وَ الْبَقَرَةِ بِمَا قَدَرَ عَلَيْهِ‏ (3).

16- وَ عَنْهُ (صلوات الله عليه) أَنَّهُ قَالَ: أَفْضَلُ الْهَدْيِ وَ الْأَضَاحِيِّ الْإِنَاثُ مِنَ الْإِبِلِ ثُمَّ الذُّكُورُ مِنْهَا ثُمَّ الْإِنَاثُ مِنَ الْبَقَرِ ثُمَّ الذُّكُورُ مِنْهَا ثُمَّ الذُّكُورُ مِنَ الضَّأْنِ ثُمَّ الذُّكُورُ مِنَ الْمَعْزِ ثُمَّ الْإِنَاثُ مِنَ الضَّأْنِ ثُمَّ الْإِنَاثُ مِنَ الْمَعْزِ وَ الْفَحْلُ مِنَ الذُّكُورِ مِنْ كُلِّ شَيْ‏ءٍ أَفْضَلُ ثُمَّ الْمَوْجُوءُ ثُمَّ الْخَصِيُ‏ (4).

17- وَ عَنْهُ (ع)أَنَّهُ قَالَ: الَّذِي يُجْزِي فِي الْهَدْيِ وَ الضَّحَايَا مِنَ الْإِبِلِ الثَّنِيُّ وَ مِنَ الْبَقَرِ الْمُسِنُّ وَ مِنَ الْمَعْزِ الثَّنِيُّ وَ يُجْزِي مِنَ الضَّأْنِ الْجَذَعُ وَ لَا يُجْزِي الْجَذَعُ مِنْ غَيْرِ الضَّأْنِ وَ ذَلِكَ لِأَنَّ الْجَذَعَ مِنَ الضَّأْنِ يَلْقَحُ وَ لَا يَلْقَحُ الْجَذَعُ مِنْ غَيْرِهِ‏ (5).

18- وَ عَنْهُ (ع)أَنَّهُ كَانَ يَسْتَحِبُّ مِنَ الضَّأْنِ الْكَبْشَ الْأَقْرَنَ الَّذِي يَمْشِي فِي سَوَادٍ وَ يَأْكُلُ فِي سَوَادٍ وَ يَنْظُرُ فِي سَوَادٍ وَ يَبْعَرُ فِي سَوَادٍ وَ كَذَلِكَ كَانَ الْكَبْشُ الَّذِي أُنْزِلَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ (ع)وَ أُنْزِلَ عَلَى الْجَبَلِ الْأَيْمَنِ فِي مَسْجِدِ مِنًى وَ كَذَلِكَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ص يُضَحِّي بِمِثْلِ هَذِهِ الصِّفَةِ مِنَ الْكِبَاشِ‏ (6).

19- وَ عَنْ عَلِيٍّ (ع)أَنَّهُ قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ص أَنْ يُضَحَّى بِالْأَعْضَبِ وَ الْأَعْضَبُ الْمَكْسُورُ الْقَرْنِ كُلِّهُ دَاخِلِهِ وَ خَارِجِهِ وَ إِنِ انْكَسَرَ الْخَارِجُ وَحْدَهُ فَهُوَ أَقْصَمُ‏ (7).

____________

(1) دعائم الإسلام ج 1 ص 325.

(2) دعائم الإسلام ج 1 ص 325.

(3) دعائم الإسلام ج 1 ص 325.

(4) نفس المصدر ج 1 ص 326 و في الأول (و الفحل من الذكور أفضل من الموجأ، ثمّ الخصى).

(5) نفس المصدر ج 1 ص 326 و في الأول (و الفحل من الذكور أفضل من الموجأ، ثمّ الخصى).

(6) نفس المصدر ج 1 ص 326 و في الأول (و الفحل من الذكور أفضل من الموجأ، ثمّ الخصى).

(7) نفس المصدر ج 1 ص 326 و في الأول (و الفحل من الذكور أفضل من الموجأ، ثمّ الخصى).

التالي الأصلية 281داخلي 282/396 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...