بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السادس والتسعون 96 · الصفحة الأصلية 335 / داخلي 336 من 396

[صفحة 335]

وَ عِنْدَ الْمُتَبَرِّكِ وَ أَكْثِرْ مَا قَدَرْتَ مِنَ الصَّلَاةِ فِيهَا وَ أْتِ مَقَامَ جَبْرَئِيلَ وَ هُوَ عِنْدَ الْمِيزَابِ الَّتِي إِذَا خَرَجْتَ مِنَ الْبَابِ الَّذِي يُقَالُ لَهُ بَابُ فَاطِمَةَ (ع)وَ هُوَ الْبَابُ الَّذِي بِحِيَالِ زُقَاقِ الْبَقِيعِ فَصَلِّ هُنَاكَ رَكْعَتَيْنِ وَ قُلْ يَا جَوَادُ يَا كَرِيمُ يَا قَرِيبُ غَيْرَ بَعِيدٍ أَسْأَلُكَ بِأَنَّكَ أَنْتَ اللَّهُ لَيْسَ كَمِثْلِكَ شَيْ‏ءٌ أَنْ تَعْصِمَنِي مِنَ الْمَهَالِكِ وَ أَنْ تُسَلِّمَنِي مِنْ آفَاتِ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ وَ وَعْثَاءِ السَّفَرِ وَ سُوءِ الْمُنْقَلَبِ وَ أَنْ تَرُدَّنِي سَالِماً إِلَى وَطَنِي بَعْدَ حَجٍّ مَقْبُولٍ وَ سَعْيٍ مَشْكُورٍ وَ عَمَلٍ مُتَقَبَّلٍ وَ لَا تَجْعَلْهُ آخِرَ الْعَهْدِ مِنِّي مِنْ حَرَمِكَ وَ حَرَمِ نَبِيِّكَ ص ثُمَّ أْتِ قُبُورَ السَّادَةِ بِالْبَقِيعِ وَ مَسْجِدَ فَاطِمَةَ فَصَلِّ رَكْعَتَيْنِ وَ زُرْ قَبْرَ حَمْزَةَ وَ قُبُورَ الشُّهَدَاءِ (1) وَ قَبْرَ الْعَرُوسَيْنِ‏ (2) وَ مَسْجِدَ الْفَتْحِ‏ (3) وَ مَسْجِدَ السُّقْيَا- (4) وَ مَسْجِدَ الْفَضِيخِ‏ (5) وَ مَسْجِدَ قُبَاءَ- (6) فَإِنَّ فِيهَا فَضْلًا كَثِيراً وَ مَسْجِدَ الْخَلْوَةِ وَ سَقِيفَةَ بَنِي سَاعِدَةَ- (7) وَ بَيْتَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ (ع)وَ دَارَ جَعْفَرِ


____________

(1) قبر حمزة و الشهداء معه عند جبل أحد و هو: جبل أعلاه دكدك ليس بذى شناخيب بينه و بين المدينة ميل في شمال المدينة.

(2) قبر العروسين: لم نقف في المصادر المختلفة التي بأيدينا على ما يعينه.

(3) مسجد الفتح: و يقال له مسجد الأحزاب و المسجد الأعلى لانه مرتفع على قطعة من جبل سلع في غرب المدينة و غربى وادى بطحان.

(4) مسجد السقيا: هو مسجد صلى به النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله)، و السقيا في طريق بدر و تعرف بسقيا سعد بالحرة الغربية.

(5) مسجد الفضيخ: و يعرف بمسجد الشمس و هو شرقيّ قبا على شفير الوادى على نشز من الأرض مرضوم بحجارة سود و هو مسجد صغير.

(6) مسجد قبا: أسسه النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) في مربد كان لكلثوم بن الهدم و عمل فيه بنفسه (ص) و هو عند بنى عمرو بن عوف و يعد من عوالى المدينة.

(7) سقيفة بنى ساعدة: ظلة كانوا يجلسون تحتها عند بئر قضاعة و هي في بنى ساعدة رهط سعد بن عبادة، و فيها جلس يوم وفاة النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) و معه قومه فجاءه المهاجرون و فيهم أبو بكر و عمرو أبو عبيدة و معهم اتباعهم، فتنازع القوم خلافة النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) و كأنها من أسلابهم.

التالي الأصلية 335داخلي 336/396 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...