بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السابع والتسعون97 · الصفحة الأصلية 130 / داخلي 130 من 462

[صفحة 130]

عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ زِيَادِ بْنِ أَبِي الْحَلَّالِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (ع)قَالَ: مَا مِنْ نَبِيٍّ وَ لَا وَصِيِّ نَبِيٍّ يَبْقَى فِي الْأَرْضِ أَكْثَرَ مِنْ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ حَتَّى يُرْفَعَ رُوحُهُ وَ عَظْمُهُ وَ لَحْمُهُ إِلَى السَّمَاءِ فَإِنَّمَا تُؤْتَى مَوَاضِعُ آثَارِهِمْ لِأَنَّهُمْ يُبَلِّغُونَ مِنْ بَعِيدٍ السَّلَامَ وَ يُسْمِعُونَهُمْ فِي مَوَاضِعِ آثَارِهِمْ مِنْ قَرِيبٍ‏ (1).


14- يب، تهذيب الأحكام مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ دَاوُدَ الْقُمِّيُّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الصَّفَّارِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ مِثْلَهُ‏ (2).

15- صبا، مصباح الزائر عَنِ الصَّادِقِ (ع)قَالَ: مَنْ زَارَ إِمَاماً مُفْتَرَضَ الطَّاعَةِ بَعْدَ وَفَاتِهِ وَ صَلَّى عِنْدَهُ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ كُتِبَتْ لَهُ حَجَّةٌ وَ عُمْرَةٌ.

16- كش، رجال الكشي حَمْدَوَيْهِ عَنِ الْيَقْطِينِيِّ عَنْ يُونُسَ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الْمَكْفُوفِ عَنْ رَجُلٍ عَنْ بُكَيْرٍ قَالَ: لَقِيتُ أَبَا بَصِيرٍ الْمُرَادِيَّ فَقُلْتُ أَيْنَ تُرِيدُ قَالَ أُرِيدُ مَوْلَاكَ قُلْتُ أَنَا أَتْبَعُكَ فَمَضَى مَعِي فَدَخَلْنَا عَلَيْهِ وَ أَحَدَّ النَّظَرَ فَقَالَ هَكَذَا تَدْخُلُ بُيُوتَ الْأَنْبِيَاءِ وَ أَنْتَ جُنُبٌ قَالَ أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ غَضَبِ اللَّهِ وَ غَضَبِكَ فَقَالَ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ وَ لَا أَعُودُ رَوَى ذَلِكَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْبَرْقِيُّ عَنْ بُكَيْرٍ (3).

بيان: يفهم من هذا الخبر المنع من دخول الجنب في مشاهدهم لما دلت عليه الأخبار من أن حرمتهم بعد موتهم كحرمتهم في حياتهم و يؤيده العمومات الدالة على تكريمهم و تعظيمهم بل الأحوط عدم دخول الحائض و النفساء أيضا فيها.


17- يب، تهذيب الأحكام الْمُفِيدُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ طَاهِرٍ الْمُوسَوِيِّ عَنِ ابْنِ عُقْدَةَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ فَضَّالٍ عَنْ أَخِيهِ أَحْمَدَ عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ يَحْيَى أَخِي مُغَلِّسٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ زِيَادٍ عَنْ عَطِيَّةَ الْأَبْزَارِيِّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ (ع)يَقُولُ‏ لَا تَمْكُثُ جُثَّةُ نَبِيٍّ وَ لَا وَصِيُّ نَبِيٍّ فِي الْأَرْضِ أَكْثَرَ مِنْ أَرْبَعِينَ يَوْماً (4).

بيان: يمكن الجمع بين هذا الخبر و ما سبق بأن يكون رفع الأكثر بعد


____________

(1) كامل الزيارات ص 329.

(2) التهذيب ج 6 ص 106.

(3) رجال الكشّيّ ص 152 طبع النجف.

(4) التهذيب ج 6 ص 106.

التالي الأصلية 130داخلي 130/462 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...