بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السابع والتسعون97 · الصفحة الأصلية 133 / داخلي 133 من 462

[صفحة 133]

مِنِّي وَ اجْعَلْهُ لِي شَاهِداً يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَوْمَ حَاجَتِي وَ فَقْرِي وَ فَاقَتِي‏ (1).


بيان: الزيارة في هذا الخبر يحتمل أن يكون المراد بها طواف الزيارة بل هو الأكثر في إطلاق الأخبار لكن الشيخ ره أورده في باب غسل زيارة الأئمة (ع)فلعله اطلع على ما يؤيد هذا المعنى و قد وردت أخبار كثيرة بهذه اللفظة في تعداد الأغسال قد مر بعضها في كتاب الطهارة و استدل بعض الأصحاب بإطلاقها و عمومها على استحباب الغسل لزيارتهم (ع)للقريب و البعيد و ما ذكرنا من الاحتمال جار فيها و قد مر الكلام فيها في أبواب الأغسال فتذكر.


23- يب، تهذيب الأحكام مُوسَى بْنُ الْقَاسِمِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُذَافِرٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (ع)قَالَ: مَنِ اغْتَسَلَ بَعْدَ طُلُوعِ الْفَجْرِ كَفَاهُ غُسْلُهُ إِلَى اللَّيْلِ فِي كُلِّ مَوْضِعٍ يَجِبُ فِيهِ الْغُسْلُ وَ مَنِ اغْتَسَلَ لَيْلًا كَفَاهُ غُسْلُهُ إِلَى طُلُوعِ الْفَجْرِ (2).

بيان: هذا الخبر الصحيح يدل بعمومه على أن غسل الزيارة إذ أتي به في اليوم يكتفى به إلى الليل و كذا إن فعل في الليل كفى إلى الفجر إذ الظاهر أن المراد بالوجوب هنا اللزوم و الاستحباب المؤكد إذ الأغسال التي هذا حكمها مستحبة على الأشهر و الأظهر فلا يبطل الغسل الحدث الأصغر من النوم و غيره و الأخبار الواردة في إعادة الغسل إنما هي في غسل الإحرام و ليس فيها عموم و يؤيده أن بعض الأخبار التي استدل القوم بها لاستحباب غسل الزيارة ورد بهذا اللفظ و يوم الزيارة كما مر و قد سبق الكلام فيه.


24- سر، السرائر جَمِيلٌ عَنْ حُسَيْنٍ الْخُرَاسَانِيِّ عَنْ أَحَدِهِمَا (ع)أَنَّهُ سَمِعَهُ يَقُولُ‏ غُسْلُ يَوْمِكَ يُجْزِيكَ لِلَيْلَتِكَ وَ غُسْلُ لَيْلَتِكَ يُجْزِيكَ لِيَوْمِكَ‏ (3).

بيان: هذا الخبر الذي أخرجه ابن إدريس من كتاب جميل الذي أجمعت العصابة على تصحيح ما يصح عنه يدل على ما هو أوسع من الخبر المتقدم و أنه إذا اغتسل في أول اليوم يجزيه إلى آخر الليل أو بالعكس.


____________

(1) المصدر السابق ج 6 ص 54.

(2) المصدر السابق ج 5 ص 64.

(3) السرائر ص 482.

التالي الأصلية 133داخلي 133/462 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...