أقول لعل هذا الخبر مستند القوم في ذكر هاتين الصورتين في كيفية كل من زيارات الأئمة (ع)و سيأتي أيضا في تلك الزيارة كيفية الاستئذان و أن الرقة علامة الإذن فلا تغفل.
قال الشهيد رحمة الله عليه في الدروس للزيارة آداب أحدها الغسل قبل دخول المشهد و الكون على طهارة فلو أحدث أعاد الغسل قاله المفيد ره و إتيانه بخضوع و خشوع في ثياب طاهرة نظيفة جدد.
و ثانيها الوقوف على بابه و الدعاء و الاستئذان بالمأثور فإن وجد خشوعا و رقة دخل و إلا فالأفضل له تحري زمان الرقة لأن الغرض الأهم حضور القلب ليلقى الرحمة النازلة من الرب فإذا دخل قدم رجله اليمنى و إذا خرج فباليسرى.
و ثالثها الوقوف على الضريح ملاصقا له أو غير ملاصق و توهم أن البعد أدب وهم فقد نص على الاتكاء على الضريح و تقبيله.
و رابعها استقبال وجه المزور و استدبار القبلة حال الزيارة ثم يضع عليه خده الأيمن عند الفراغ من الزيارة و يدعو متضرعا ثم يضع خده الأيسر و يدعو سائلا من الله تعالى بحقه و حق صاحب القبر أن يجعله من أهل شفاعته و يبالغ في الدعاء و الإلحاح ثم ينصرف إلى ما يلي الرأس ثم يستقبل القبلة و يدعو.
و خامسها الزيارة بالمأثور و يكفي السلام و الحضور.
و سادسها صلاة ركعتين للزيارة عند الفراغ فإن كان زائرا للنبي ص