بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السابع والتسعون97 · الصفحة الأصلية 178 / داخلي 178 من 462

[صفحة 178]

الْمُصْطَفَى وَ حَبِيبِكَ الْمُجْتَبَى نَبِيِّ الرَّحْمَةِ وَ خَازِنِ الْمَغْفِرَةِ وَ قَائِدِ الْخَيْرِ وَ الْبَرَكَةِ وَ مُنْقِذِ الْعِبَادِ مِنَ الْهَلَكَةِ وَ دَاعِيهِمْ إِلَى دِينِكَ الْقَيِّمِ بِأَمْرِكَ أَوَّلِ النَّبِيِّينَ مِيثَاقاً وَ آخِرِهِمْ مَبْعَثاً الَّذِي غُمِسَتْ نُورُهُ فِي بَحْرِ الْفَضِيلَةِ وَ الْمَنْزِلَةِ الْجَلِيلَةِ وَ الدَّرَجَةِ الرَّفِيعَةِ وَ أَوْدَعْتَهُ الْأَصْلَابَ الطَّاهِرَةَ وَ نَقَلْتَهُ بِهَا إِلَى الْأَرْحَامِ الْمُطَهَّرَةِ لُطْفاً مِنْكَ وَ تَحَنُّناً لَكَ عَلَيْهِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا وَفَى بِعَهْدِكَ وَ بَلَّغَ رِسَالَتَكَ وَ قَاتَلَ الْمُشْرِكِينَ عَلَى تَوْحِيدِكَ وَ جَاهَدَ فِي سَبِيلِكَ وَ دَعَا إِلَيْكَ وَ قَطَعَ رَسْمَ الْكُفْرِ فِي أَعْوَانِ دِينِكَ وَ لَبِسَ ثَوْبَ الْبَلْوَى فِي مُجَاهَدَةِ أَعْدَائِكَ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَ رَسُولِكَ وَ أَمِينِكَ عَلَى وَحْيِكَ وَ خِيَرَتِكَ مِنْ خَلْقِكَ وَ صَفْوَتِكَ مِنْ بَرِيَّتِكَ الْبَشِيرِ النَّذِيرِ السِّرَاجِ الْمُنِيرِ الدَّاعِي إِلَيْكَ وَ الدَّلِيلِ عَلَيْكَ وَ الصَّادِعِ بِأَمْرِكَ وَ النَّاصِحِ لِعِبَادِكَ أَفْضَلَ مَا صَلَّيْتَ عَلَى أَنْبِيَائِكَ وَ رُسُلِكَ وَ حُجَجِكَ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ سَيِّدِ الْمُرْسَلِينَ وَ خَاتَمِ النَّبِيِّينَ وَ إِمَامِ الْمُتَّقِينَ وَ أَفْضَلِ الْخَلْقِ أَجْمَعِينَ مِنَ الْأَوَّلِينَ وَ الْآخِرِينَ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اخْصُصْ مُحَمَّداً مِنْ عَطَايَاكَ بِأَفْضَلِهَا وَ مِنْ مَوَاهِبِكَ بِأَسْنَاهَا وَ أَجْزَلِهَا كَمَا نَصَبَ لِأَمْرِكَ نَفْسَهُ وَ عَرَضَ لِلْمَكْرُوهِ فِيكَ بَدَنَهُ وَ كَاشَفَ فِي الدُّعَاءِ إِلَيْكَ أُسْرَتَهُ وَ أَدْأَبَ نَفْسَهُ فِي تَبْلِيغِ رِسَالَتِكَ وَ أَتْعَبَهَا فِي الدُّعَاءِ إِلَى مِلَّتِكَ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَ رَسُولِكَ وَ نَبِيِّكَ وَ نَجِيِّكَ وَ صَفِيِّكَ وَ حَبِيبِكَ وَ نَجِيبِكَ وَ خَلِيلِكَ وَ خِيَرَتِكَ مِنْ خَلْقِكَ أَفْضَلَ مَا صَلَّيْتَ عَلَى أَحَدٍ مِنْ أَنْبِيَائِكَ وَ رُسُلِكَ وَ أَهْلِ الْكَرَامَةِ عَلَيْكَ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَعْطِ مُحَمَّداً دَرَجَةَ الْوَسِيلَةِ وَ شَرَفَ الْفَضِيلَةِ وَ ابْعَثْهُ مَقَاماً مَحْمُوداً يَغْبِطُهُ بِهِ الْأَوَّلُونَ وَ الْآخِرُونَ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَعْطِ مُحَمَّداً مِنْ كُلِّ كَرَامَةٍ أَفْضَلَ تِلْكَ الْكَرَامَةِ وَ مِنْ كُلِّ نَعِيمٍ أَوْفَرَ ذَلِكَ النَّعِيمِ وَ مِنْ كُلِّ يُسْرٍ أَنْضَرَ ذَلِكَ الْيُسْرِ وَ مِنْ كُلِّ عَطَاءٍ أَفْضَلَ ذَلِكَ الْعَطَاءِ وَ مِنْ كُلِّ قِسْمٍ أَجْزَلَ ذَلِكَ الْقِسْمِ حَتَّى لَا يَكُونَ أَحَدٌ مِنْ خَلْقِكَ أَقْرَبَ مِنْهُ عِنْدَكَ مَنْزِلَةً وَ لَا أَوْجَبَ لَدَيْكَ كَرَامَةً وَ لَا أَعْظَمَ عَلَيْكَ حَقّاً مِنْهُ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَ رَسُولِكَ الْعَظِيمِ حُرْمَتُهُ الْقَرِيبِ مَنْزِلَتُهُ الرَّفِيعِ دَرَجَتُهُ وَ الشَّرِيفِ مِلَّتُهُ وَ الْجَلِيلِ قِبْلَتُهُ وَ الْمُخْتَارِ دِينُهُ وَ شَرْعُهُ وَ الزَّاكِي أَصْلُهُ وَ فَرْعُهُ صَلَاةً تَسْتَفْرِغُ وُسْعَ الْمُصَلِّينَ عَلَيْهِ وَ تَعْيَا مَجْهُودَ الْمُتَقَرِّبِينَ بِحُبِّ عِتْرَتِهِ إِلَيْهِ‏


التالي الأصلية 178داخلي 178/462 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...