تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السابع والتسعون97 · الصفحة الأصلية 313 / داخلي 313 من 462
»»
[صفحة 313]
في وقايته صلى الله عليهما قوله من غير جفاء قال الفيروزآبادي (1) جفا عليه كذا ثقل و الجفا نقيض الصلة و قال (2) الوطر محركة الحاجة و حاجة لك فيها هم و عناية فإذا بلغتها فقد قضيت وطرك و الجمع أوطار و قال الجزري (3) قد تكرر ذكر الوفد في الحديث و هم القوم يجتمعون و يردون البلاد و واحدهم وافد و كذلك الذين يقصدون الأمراء لزيارة أو استرفاد و انتجاع و غير ذلك تقول وفد يفد فهو وافد و قال (4) في حديث الدعاء أسألك بمعاقد العز من عرشك أي بالخصال التي استحق بها العرش العز أو بمواضع انعقادها منه و حقيقة معناه بعز عرشك قوله و منتهى الرحمة من كتابك أي منتهى الرحمة التي تظهر من كتابك أي القرآن أو اللوح و يحتمل أن يكون من بيانية قوله (ع)و عزائم مغفرتك أي ما يوجب تحتمها و لزومها قوله و عزائم أمره عطف على قوله أنبيائه أي خاتم أوامر الله العزيمة اللازمة فلا يعتريها بعده نسخ و تبديل قوله (ع)منتهى علمك أي إليه ينتهي و يصل ما يهبط من علمك إلى خلقك و صلواتك و تحياتك الكاملة أو كل عالم بعده ينتهي علمه إليه و منه أخذه إما بلا واسطة أو بواسطة أو بوسائط و كذا الرحمات و التحيات تنتهي إليه لأنه السبب و الوسيلة لحصول الخيرات التي توجبها و يحتمل أن يقدر فيه مضاف أي هو صاحب منتهى علمك أي نهاية العلم الذي يمكن حصوله للبشر و كذا الصلوات و التحيات و قال الفيروزآبادي (5) الأزلام قداح كانوا يستقسمون بها في الجاهلية و قال الجزري (6) هي القداح التي كانت في الجاهلية عليها مكتوب الأمر و النهي افعل و لا تفعل كان الرجل منهم يضعها في وعاء له فإذا أراد سفرا أو زواجا أو أمرا مهما أدخل يده فأخرج منها زلما فإن خرج الأمر مضى لشأنه و إن خرج النهي كف