بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثامن والتسعون 98 · الصفحة الأصلية 245 / داخلي 246 من 384

[صفحة 245]

أَوْلَادِ الْأَحْزَابِ وَ الطُّلَقَاءِ وَ قَدْ عَضَّكَ السِّلَاحُ وَ أَثْبَتَكَ الْجِرَاحُ فَغَلَبْتَ عَلَى ذَاتِ نَفْسِكَ غَيْرَ مُسَالِمٍ وَ لَا مُسْتَأْسِرٍ فَأَدْرَكْتَ مَا كُنْتَ تَتَمَنَّاهُ وَ جَاوَزْتَ مَا كُنْتَ تَطْلُبُهُ وَ تَهْوَاهُ فَهَنَّأَكَ اللَّهُ بِمَا صِرْتَ إِلَيْهِ وَ زَادَكَ مَا ابْتَغَيْتَ الزِّيَادَةَ (عليه السلام) عَلَيْكَ يَا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ فَإِنَّكَ الْغُرَّةُ الْوَاضِحَةُ وَ اللُّمْعَةُ اللَّائِحَةُ ضَاعَفَ اللَّهُ رِضَاهُ عَنْكَ وَ أَحْسَنَ لَكَ ثَوَابَ مَا بَذَلْتَهُ مِنْكَ فَلَقَدْ وَاسَيْتَ أَخَاكَ وَ بَذَلْتَ مُهْجَتَكَ فِي رِضَى رَبِّكَ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَقِيلِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ سَلَاماً يُرَجِّيهِ الْبَيْتُ الَّذِي أَنْتَ فِيهِ أَضَأْتَ وَ النُّورُ الَّذِي فِيهِ اسْتَضَأْتَ وَ الشَّرَفُ الَّذِي فِيهِ اقْتَدَيْتَ وَ هَنَّأَكَ اللَّهُ بِالْفَوْزِ الَّذِي إِلَيْهِ وَصَلْتَ وَ بِالثَّوَابِ الَّذِي ادَّخَرْتَ لَقَدْ عَظُمَتْ مُوَاسَاتُكَ بِنَفْسِكَ وَ بَذْلُكَ مُهْجَتَكَ فِي رِضَى رَبِّكَ وَ نَبِيِّكَ وَ أَبِيكَ وَ أَخِيكَ فَفَازَ قِدْحُكَ وَ زَادَ رِبْحُكَ حَتَّى مَضَيْتَ شَهِيداً وَ لَقِيتَ اللَّهَ سَعِيداً صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْكَ وَ عَلَى أَخِيكَ وَ عَلَى إِخْوَتِكَ الَّذِينَ أَذْهَبَ اللَّهُ عَنْهُمُ الرِّجْسَ وَ طَهَّرَهُمْ تَطْهِيراً السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا أَبَا بَكْرٍ بْنَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ (ع)وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ مَا أَحْسَنَ بَلَاءَكَ وَ أَزْكَى سَعْيَكَ وَ أَسْعَدَكَ بِمَا نِلْتَ مِنَ الشَّرَفِ وَ فُزْتَ بِهِ مِنَ الشَّهَادَةِ فَوَاسَيْتَ أَخَاكَ وَ إِمَامَكَ وَ مَضَيْتَ عَلَى يَقِينِكَ حَتَّى لَقِيتَ رَبَّكَ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْكَ وَ ضَاعَفَ اللَّهُ مَا أَحْسَنَ بِهِ إِلَيْكَ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا عُثْمَانَ بْنَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ فَمَا أَجَلَّ قَدْرَكَ وَ أَطْيَبَ ذِكْرَكَ وَ أَبْيَنَ أَثَرَكَ وَ أَشْهَرَ خَيْرَكَ وَ أَعْلَى مَدْحَكَ وَ أَعْظَمَ مَجْدَكَ فَهَنِيئاً لَكُمْ يَا أَهْلَ بَيْتِ الرَّحْمَةِ وَ مُخْتَلَفَ الْمَلَائِكَةِ وَ مَفَاتِيحَ الْخَيْرِ تَحِيَّاتُ اللَّهِ غَادِيَةً وَ رَائِحَةً فِي كُلِّ يَوْمٍ وَ طَرْفَةِ عَيْنٍ وَ لَمْحَةٍ وَ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ يَا أَنْصَارَ دِينِ اللَّهِ وَ أَنْصَارَ أَهْلِ الْبَيْتِ مِنْ مَوَالِيهِمْ وَ أَشْيَاعِهِمْ وَ لَقَدْ نِلْتُمُ الْفَوْزَ وَ حُزْتُمُ الشَّرَفَ فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ يَا سَادَاتِي يَا أَهْلَ الْبَيْتِ وَلِيُّكُمْ الزَّائِرُ لَكُمُ الْمُثْنِى عَلَيْكُمْ بِمَا أَوْلَاكُمْ وَ أَنْتُمْ لَهُ أَهْلٌ الْمُجِيبُ لَكُمْ سَائِرُ جَوَارِحِهِ يَسْتَشْفِعُ بِكُمْ‏


التالي الأصلية 245داخلي 246/384 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...