بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثامن والتسعون 98 · صفحة 372

[صفحة 372]

مُسْتَبْصِراً لِشَأْنِكَ وَافِداً بِقَلْبِي نَحْوَكَ عَارِفاً بِحَقِّكَ مُوَالِياً لِأَوْلِيَائِكَ مُعَادِياً لِأَعْدَائِكَ فَعَلَيْكَ سَلَامُ اللَّهِ وَ رَحْمَتُهُ وَ بَرَكَاتُهُ أَدْعُوكَ زَائِراً وَافِداً عَائِذاً بِكَ مُسْتَجِيراً مِمَّا حَمَلْتُ عَلَى نَفْسِي وَ احْتَطَبْتُ عَلَى ظَهْرِي فَكُنْ شَفِيعاً إِلَى رَبِّي وَ رَبِّكَ فَإِنَّ لِي ذُنُوباً وَ أَوْزَاراً وَ لَكَ عِنْدَ اللَّهِ مَقَامٌ مَعْلُومٌ وَ جَاهٌ عَظِيمٌ اللَّهُمَّ يَا رَبَّ الْأَرْبَابِ صَرِيخَ الْمُسْتَصْرِخِينَ إِنِّي عُذْتُ بِوَلِيِّكَ وَ ابْنِ نَبِيِّكَ فَافْكُكْ رَقَبَتِي مِنَ النَّارِ آمَنْتُ بِاللَّهِ وَ بِمَا أُنْزِلَ عَلَيْكُمْ وَ أَتَوَلَّى آخِرَكُمْ بِمَا أَتَوَلَّى بِهِ أَوَّلَكُمْ وَ أَبْرَأُ إِلَى اللَّهِ مِنْ كُلِّ وَلِيجَةٍ دُونَكُمْ فَكَفَرْتُ بِالْجِبْتِ وَ الطَّاغُوتِ وَ اللَّاتِ وَ الْعُزَّى اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ عَلَى آلِهِ الطَّاهِرِينَ يَا اللَّهُ يَا رَبَّ مُحَمَّدٍ وَ عَلِيٍّ وَ فَاطِمَةَ وَ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ وَ الْأَئِمَّةِ مِنْ وُلْدِ الْحُسَيْنِ أَتَوَسَّلُ إِلَيْكَ بِهِمْ فَفُكَّ رَقَبَتِي مِنَ النَّارِ وَ لَا تَقْطَعْ رَجَائِي يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ وَ السَّلَامُ عَلَى مَلَائِكَةِ اللَّهِ الْعُكُوفِ فِي فِنَائِكَ وَ عَلَى الشُّهَدَاءِ الْمُسْتَشْهَدِينَ مَعَكَ الثَّاوِينَ حَوْلَكَ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِحَقِّ نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ الْمُصْطَفَى وَ بِحَقِّ وَلِيِّكَ وَ وَصِيِّ نَبِيِّكَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيٍّ الْمُرْتَضَى وَ بِحَقِّ الزَّهْرَاءِ فَاطِمَةَ الْكُبْرَى سَيِّدَةِ النِّسَاءِ وَ بِحَقِّ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ سِبْطَيْ نَبِيِّ الْهُدَى وَ رَضِيعَيِ الندا [النَّدَى وَ بِحَقِّ عَلِيٍّ زَيْنِ الْعَابِدِينَ وَ قُرَّةِ عَيْنِ النَّاظِرِينَ وَ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ بَاقِرِ عِلْمِ النَّبِيِّينَ وَ بِحَقِّ الْخَلَفِ جَعْفَرٍ الصَّادِقِ مِنَ الصَّادِقِينَ وَ بِحَقِّ مُوسَى الصَّالِحِ مِنَ الصَّالِحِينَ وَ بِحَقِّ عَلِيٍّ الرِّضَا مِنَ الرَّاضِينَ وَ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ الْخَيِّرِ مِنَ الْخَيِّرِينَ وَ بِحَقِّ الصَّابِرِ عَلِيٍّ الشَّكُورِ مِنَ الصَّابِرِينَ وَ بِحَقِّ الْحَسَنِ التَّقِيِّ مِنَ التَّقِيِّينَ وَ السَّجَّادِ الثَّانِي وَ مُكَابِدِ لَيْلَةِ التَّمَامِ بِالسَّهَرِ وَ بِحَقِّ النَّفْسِ الزَّكِيَّةِ وَ الرُّوحِ الطَّيِّبَةِ وَ الْخَلَفِ الصَّادِقِ وَ حُجَّتِكَ وَ بَيِّنَتِكَ عَلَى خَلْقِكَ وَ مَنْ هُمْ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مُخَاصِمُونَ سَمِيِّ نَبِيِّكَ وَ مُظْهِرِ دِينِكَ وَ النَّاصِرِ لِأَوْلِيَائِكَ وَ الْقَاطِعِ لِأَعْدَائِكَ فِي عِبَادِكَ وَ بِلَادِكَ اللَّهُمَّ فَبِحَقِّكَ عَلَيْهِمْ وَ بِحَقِّهِمْ عَلَيْكَ وَ بِشَأْنِهِمْ عِنْدَكَ فَإِنَّ لَهُمْ عِنْدَكَ شَأْناً مِنَ‏


التالي صفحة 372 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...