بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع والتسعون 99 · الصفحة الأصلية 157 / داخلي 157 من 324

[صفحة 157]

ذِكْرِي بِهِمْ رَفِيعاً وَ كَعْبِي بِهِمْ عَالِياً وَ يَقِينِي بِهِمْ ثَابِتاً وَ رُوحِي بِهِمْ سَلِيمَةً وَ جِسْمِي بِهِمْ مُعَافًى مَرْزُوقاً سَعِيداً رَشِيداً تَقِيّاً عَالِماً زَاهِداً مُتَوَاضِعاً حَافِظاً زَكِيّاً فَقِيهاً مُوَفَّقاً مَعْصُوماً مُؤَيَّداً قَوِيّاً عَزِيزاً وَ لَا تَقْطَعْ بِي عَنْهُمْ وَ لَا تُفَرِّقْ بَيْنِي وَ بَيْنَهُمْ فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ آمِينَ رَبَّ الْعَالَمِينَ الْوَدَاعُ فَإِذَا أَرَدْتَ وَدَاعَهُمْ فَقُلْ سَلَامُ اللَّهِ وَ تَحِيَّاتُهُ وَ رَحْمَتُهُ وَ بَرَكَاتُهُ عَلَى خِيَرَةِ اللَّهِ وَ أَصْفِيَائِهِ وَ أَحِبَّائِهِ وَ حُجَجِهِ وَ أَوْلِيَائِهِ مُحَمَّدٍ رَسُولِهِ وَ آلِهِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيٍّ الْحَسَنِ الْحُسَيْنِ عَلِيٍّ مُحَمَّدٍ جَعْفَرٍ مُوسَى عَلِيٍّ مُحَمَّدٍ عَلِيٍّ الْحَسَنِ الْخَلَفِ الصَّالِحِ عَلَيْهِ وَ عَلَيْهِمْ جَمِيعاً السَّلَامُ وَ الرَّحْمَةُ السَّلَامُ عَلَى خَالِصَةِ اللَّهِ مِنْ خَلْقِهِ وَ صَفْوَتِهِ مِنْ بَرِيَّتِهِ وَ أُمَنَائِهِ عَلَى وَحْيِهِ وَ حُجَجِهِ عَلَى عِبَادِهِ وَ خُزَّانِهِ عَلَى عِلْمِهِ وَ عَلَيْهِمْ مِنَ اللَّهِ دَائِمُ الصَّلَوَاتِ وَ زَاكِي الْبَرَكَاتِ وَ نَامِي التَّحِيَّاتِ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ مَوَالِيَّ أَئِمَّتِي وَ قَادَتِي وَ نِعْمَ الْمَوَالِي وَ الْأَئِمَّةُ وَ الْقَادَةُ أَنْتُمْ وَ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَ السَّلَامُ لَكُمْ مِنِّي قَلِيلٌ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ آلَ يَاسِينَ سَلَاماً كَثِيراً طَيِّباً مُبَارَكاً مُتَتَابِعاً سَرْمَداً دَائِماً أَبَداً كَمَا أَنْتُمْ أَهْلُهُ مِنِّي وَ مِنْ وَالِدَيَّ وَ أَهْلِي وَ وُلْدِي وَ إِخْوَتِي وَ أَخَوَاتِي وَ مِنْ جَمِيعِ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِنَاتِ الْأَحْيَاءِ مِنْهُمْ وَ الْأَمْوَاتِ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ سَلَامَ مُوَدِّعٍ لَا سَئِمٍ وَ لَا قَالٍ وَ لَا غَالٍ‏ (1) وَ رَحْمَتُ اللَّهِ وَ بَرَكاتُهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ إِنَّهُ حَمِيدٌ مَجِيدٌ غَيْرَ رَاغِبٍ عَنْكُمْ وَ لَا مُنْحَرِفٍ عَنْكُمْ وَ لَا مُؤْثِرٍ عَلَيْكُمْ وَ لَا زَاهِدٍ فِي قُرْبِكُمْ وَ لَا أَبْتَغِي بِكُمْ بَدَلًا وَ لَا عَنْكُمْ حِوَلًا وَ لَا أَتَّخِذُ بَيْنَكُمْ سُبُلًا وَ لَا أَشْتَرِي بِكُمْ ثَمَناً لَا جَعَلَهُ اللَّهُ آخِرَ الْعَهْدِ مِنْ زِيَارَتِكُمْ وَ تَعْظِيمِ ذِكْرِكُمْ وَ تَفْخِيمِ أَسْمَائِكُمْ وَ إِتْيَانِ مَشَاهِدِكُمْ وَ آثَارِكُمْ وَ الصَّلَاةِ لَكُمْ وَ التَّسْلِيمِ عَلَيْكُمْ بَلْ جَعَلَهُ اللَّهُ مَثَابَةً لَنَا وَ أَمْناً فِي دُنْيَانَا وَ آخِرَتِنَا وَ ذِكْراً وَ نُوراً لِمَعَادِنَا وَ أَمَاناً وَ إِيمَاناً لِمُنْقَلَبِنَا وَ مَثْوَانَا


____________

(1) و لا مال ظ.

التالي الأصلية 157داخلي 157/324 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...