بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع والتسعون 99 · الصفحة الأصلية 192 / داخلي 192 من 324

[صفحة 192]

الْبَطِينِ الْأَصْلَعِ وَ الْبَطَلِ الْأَوْرَعِ وَ الْهُمَامِ الْمُشَفَّعِ الَّذِي هُوَ عَنِ الشِّرْكِ أَنْزَعُ صَاحِبِ أُحُدٍ وَ حُنَيْنٍ وَ أَبِي شَبَّرَ وَ شَبِيرٍ الْمُهَذَّبِ الْأَنْسَابِ الَّذِي لَمْ يَلْحَقْهُ عَمَهُ‏ (1) الْجَاهِلِيَّةِ وَ لَمْ يَطْعَنْ فِي صَمِيمِهِ بِشَائِبَةِ مُشَابٍ حَلِيفِ الْمِحْرَابِ الْمُكَنَّى بِأَبِي تُرَابٍ الْمُودَعِ بِأَرْضِ النَّجَفِ الْعَالِي النَّسَبِ وَ الشَّرَفِ مَوْلَايَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ مِنِّي أَفْضَلُ السَّلَامِ السَّلَامُ عَلَى الطَّاهِرَةِ الْحَمِيدَةِ وَ الْبَرَّةِ النَّقِيَّةِ الرَّشِيدَةِ التَّقِيَّةِ مِنَ الْأَرْجَاسِ الْمُبَرَّأَةِ مِنَ الْأَدْنَاسِ الزَّاكِيَةِ الْمُفَضَّلَةِ عَلَى نِسَاءِ الْعَالَمِينَ السَّعِيدَةِ الْمَطْلُوبَةِ بِالْأَحْقَادِ الْمَفْجُوعَةِ بِالْأَوْلَادِ الْحُورِيَّةِ الزَّهْرَاءِ الْمُهَذَّبَةِ مِنَ الْخَنَاءِ الْمُشَفَّعَةِ يَوْمَ اللِّقَاءِ ابْنَةِ نَبِيِّكَ وَ زَوْجَةِ وَلِيِّكَ وَ أُمِّ شَهِيدِكَ فَاطِمَةَ الِانْفِطَامِ مُرَبِّيَةِ الْأَيْتَامِ الْعَارِفَةِ بِالشَّرَائِعِ وَ الْأَحْكَامِ عَلَيْهَا مِنْ وَلِيِّهَا أَفْضَلُ السَّلَامِ السَّلَامُ عَلَى الْإِمَامِ الْمَعْصُومِ وَ السِّبْطِ الْمَظْلُومِ وَ الْمُضْطَهَدِ الْمَسْمُومِ بَدْرِ النُّجُومِ وَ الْمُودَعِ بِالْبَقِيعِ ذِي الشَّرَفِ الرَّفِيعِ السَّيِّدِ الزَّكِيِّ وَ الْمُهَذَّبِ التَّقِيِّ أَبِي مُحَمَّدٍ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ (ع)السَّلَامُ عَلَى الْإِمَامِ الْقَتِيلِ وَ السَّيِّدِ النَّبِيلِ الَّذِي هُوَ لِلرَّسُولِ نَجْلٌ وَ سَلِيلٌ وَ الَّذِي طَهَّرَهُ الْجَلِيلُ وَ الَّذِي نَطَقَ بِفَضْلِهِ التَّنْزِيلُ وَ نَاغَاهُ جَبْرَئِيلُ سَيِّدِ كُلِّ قَتِيلٍ الَّذِي فَنَّدَهُ أَهْلُ التَّحْرِيفِ وَ التَّبْدِيلِ الَّذِينَ زَخْرَفُوا دِينَهُمْ بِالْأَبَاطِيلِ وَ لَمْ يُفَرِّقُوا بَيْنَ التَّحْرِيمِ وَ التَّحْلِيلِ أَشْبَاهُ أَهْلِ الْفِيلِ عَلَيْهِمْ لَعَائِنُ اللَّهِ جِيلًا بَعْدَ جِيلٍ وَ قَبِيلًا بَعْدَ قَبِيلٍ قَتِيلِ الطُّغَاةِ وَ جَدِيلِ الْغُوَاةِ الظَّلَمَةِ الْبُغَاةِ الْمُسْتَوْدَعِ بِأَرْضِ كَرْبَلَاءَ الَّذِي صَلَّتْ عَلَيْهِ وَ تَوَلَّتْ دَفْنَهُ مَلَائِكَةُ السَّمَاءِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ (ع)السَّلَامُ عَلَى النُّورِ السَّاطِعِ وَ الْبَرْقِ اللَّامِعِ وَ الْعَالِمِ الْبَارِعِ سَلِيلِ النُّبُوَّةِ وَ فَطِيمِ الْوَصِيَّةِ خِدْنِ التَّأْوِيلِ وَ الزِّنَادِ الْقَادِحِ وَ الضِّيَاءِ اللَّائِحِ وَ الْمَتْجَرِ الرَّابِحِ وَ بُرْجِ الْبُرُوجِ ذِي الثَّفِنَاتِ رَاهِبِ الْعَرَبِ السَّجَّادِ زَيْنِ الْعَابِدِينَ الْبَكَّاءِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ ع‏


____________

(1) عهر خ ل.

التالي الأصلية 192داخلي 192/324 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...