بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع والتسعون 99 · الصفحة الأصلية 220 / داخلي 220 من 324

[صفحة 220]

حُكْمٍ وَ لَا دَخَلَ فِي ظُلْمٍ وَ لَمْ يَسْعَ فِي إِثْمٍ وَ أَنَّهُ أَخُو رَسُولِكَ وَ أَوَّلُ مَنْ آمَنَ بِهِ وَ صَدَّقَهُ بِرِسَالاتِهِ وَ نَصَرَهُ وَ أَنَّهُ وَصِيُّهُ وَ وَارِثُ عِلْمِهِ وَ مَوْضِعُ سِرِّهِ وَ أَحَبُّ الْخَلْقِ إِلَيْهِ وَ أَنَّهُ قَرِينُهُ فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ وَ أَبُو سَيِّدَيْ شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَبْلِغْهُ عَنَّا التَّحِيَّةَ وَ السَّلَامَ وَ ارْدُدْ عَلَيْنَا مِنْهُ التَّحِيَّةَ وَ السَّلَامَ وَ السَّلَامُ عَلَيْهِ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ.


السلام و الصلاة على السيدة فاطمة الزهراء الرشيدة


السَّلَامُ عَلَى سَيِّدَةِ نِسَاءِ الْعَالَمِينَ وَ بِنْتِ سَيِّدِ النَّبِيِّينَ وَ أُمِّ الْأَئِمَّةِ الطَّاهِرِينَ فَاطِمَةَ بِنْتِ مُحَمَّدٍ الْأَكْرَمِ وَ شَقِيقَةِ الْبَتُولِ مَرْيَمَ أَطْهَرِ النِّسَاءِ وَ بِنْتِ خَيْرِ الْأَنْبِيَاءِ السَّلَامُ عَلَيْكِ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى السَّيِّدَةِ الْمَفْقُودَةِ الْكَرِيمَةِ الْمَحْمُودَةِ الشَّهِيدَةِ الْعَالِيَةِ الرَّشِيدَةِ أُمِّ الْأَئِمَّةِ وَ سَيِّدَةِ نِسَاءِ الْأُمَّةِ بِنْتِ نَبِيِّكَ صَاحِبَةِ وَلِيِّكَ سَيِّدَةِ النِّسَاءِ وَ وَارِثَةِ سَيِّدِ الْأَنْبِيَاءِ وَ قَرِينَةِ سَيِّدِ الْأَوْصِيَاءِ الْمَعْصُومَةِ مِنْ كُلِّ سُوءٍ صَلَاةً طَيِّبَةً مُبَارَكَةً مَرْفُوعَةً مَذْكُورَةً تَرْفَعُ بِهَا ذِكْرَهَا فِي مَحَلِّ الْأَبْرَارِ الْأَخْيَارِ فِي أَشْرَفِ شَرَفِ النَّبِيِّينَ فِي أَعْلَى عِلِّيِّينَ فِي الدَّرَجَاتِ الْعُلَى فِي الرَّفِيعِ الْأَعْلَى اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ عَلَى آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَعْلِ كَعْبَهَا وَ أَكْرِمْ مَآبَهَا وَ أَجْزِلْ ثَوَابَهَا وَ أَدْنِ مِنْكَ مَجْلِسَهَا وَ شَرِّفْ لَدَيْكَ مَكَانَهَا وَ مَثْوَاهَا وَ انْتَقِمْ لَهَا مِنْ عَدُوِّهَا وَ ضَاعِفِ الْعَذَابَ عَلَى مَنْ ظَلَمَهَا وَ النَّقِمَةَ عَلَى مَنْ غَصَبَهَا وَ خُذْ لَهَا يَا رَبِّ بِحَقِّهَا إِنَّكَ عَلى‏ كُلِّ شَيْ‏ءٍ قَدِيرٌ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ عَلَى آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَبْلِغْهَا مِنَّا التَّحِيَّةَ وَ ارْدُدْ عَلَيْنَا مِنْهَا التَّحِيَّةَ وَ السَّلَامُ عَلَيْهَا وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ.


السَّلَامُ وَ الصَّلاةُ عَلَى السِّبْطِ الْأَكْبَرِ ابْنِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيٍّ الْمُطَهَّرِ


السَّلَامُ عَلَى السِّبْطِ الثِّقَةِ الْمُرْتَضَى وَ ابْنِ الْوَصِيِّ الْمَرْضِيِّ الْمَقْتُولِ الْمَسْمُومِ وَ الزَّكِيِّ الْمَظْلُومِ وَ سِبْطِ الرَّسُولِ وَ ابْنِ الْبَتُولِ السَّلَامُ عَلَيْكَ‏


التالي الأصلية 220داخلي 220/324 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...