بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع والتسعون 99 · الصفحة الأصلية 221 / داخلي 221 من 324

[صفحة 221]

يَا سَيِّدِي يَا حُجَّةَ اللَّهِ وَ ابْنَ حُجَّتِهِ وَ أَخَا حُجَّتِهِ السَّلَامُ عَلَى الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى الْإِمَامِ الثِّقَةِ الْمُرْتَضَى وَ دَاعِي الْأُمَّةِ الْمُجْتَبَى الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ خَلِيفَةِ الصَّادِقِ وَ الْأَمِينِ السَّابِقِ الْعَامِلِ بِالْحَقِّ وَ الْقَائِلِ لِلصِّدْقِ وَ الْإِمَامِ الْمُقَدَّمِ وَ الْوَلِيِّ الْمُكَرَّمِ وَ جَوْزِ الْبِلَادِ وَ غَيْثِ الْعِبَادِ أَطْيَبَ وَ أَفْضَلَ وَ أَحْسَنَ وَ أَكْمَلَ وَ أَزْكَى وَ أَنْمَى مَا صَلَّيْتَ عَلَى أَحَدٍ مِنْ أَوْلِيَائِكَ وَ أَصْفِيَائِكَ وَ أَحِبَّائِكَ صَلَاةً تُبَيِّضُ بِهَا وَجْهَهُ وَ تُطَيِّبُ بِهَا رُوحَهُ وَ تُكْرِمُ بِهَا شَأْنَهُ وَ تُعْلِي بِهَا مَكَانَهُ وَ تُعَظِّمُ بِهَا شَرَفَهُ وَ تُزَيِّنُ بِهَا غُرَفَهُ وَ تُشَرِّفُ بِهَا مَنْزِلَتَهُ فِي دَارِ الْقَرَارِ فِي أَعْلَى عِلِّيِّينَ فِي مَحَلِّ الْأَبْرَارِ مَعَ آبَائِهِ الصَّادِقِينَ الْأَخْيَارِ فَقَدْ عَمِلَ بِطَاعَتِكَ وَ نَهَى عَنْ مَعْصِيَتِكَ وَ فَارَقَ الْغَدْرَ وَ نَهَى عَنِ الشَّرِّ وَ أَحَبَّ الْمُؤْمِنِينَ وَ أَبْعَدَ الْفَاسِقِينَ وَ كَانَ لَهُ أَمَدٌ وَ لَمْ يَكُنْ مَعَهُ أَحَدٌ وَ لَمْ يَتِمَّ لَهُ عَدَدٌ فَلَزِمَ عَنْ أَبِيهِ الْوَصِيَّةَ وَ دَفَعَ عَنِ الْإِسْلَامِ الْبَلِيَّةَ فَلَمَّا خَافَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ الْفِتَنَ رَكَنَ إِلَى الَّذِي إِلَيْهِ رَكَنَ وَ كَانَ بِمَا أَتَى عَالِماً وَ عَنْ دِينِهِ غَيْرَ نَائِمٍ فَعَبَدَكَ بِالاجْتِهَادِ وَ لَمْ يَقْنَعْ بِالاقْتِصَادِ فَأَثْبَتَ الدِّينَ وَ مَضَى عَلَى الْيَقِينِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ عَلَى آلِ مُحَمَّدٍ وَ اجْزِهِ عَنَّا أَفْضَلَ جَزَاءِ الصَّادِقِينَ الدُّعَاةِ الْمُجْتَهِدِينَ الْقَادَةِ الْمُعَلِّمِينَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِمْ فِي الْأَوَّلِينَ وَ الْآخِرِينَ وَ أَبْلِغْهُمْ عَنَّا السَّلَامَ وَ ارْدُدْ عَلَيْنَا مِنْهُمُ السَّلَامَ وَ السَّلَامُ عَلَيْهِمْ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ.


السَّلَامُ وَ الصَّلَاةُ عَلَى السَّيِّدِ الثَّانِي أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ (ع) ‏


السَّلَامُ عَلَى السَّيِّدِ (1) الشَّهِيدِ وَ السِّبْطِ السَّعِيدِ أَبِي الْأَئِمَّةِ وَ ابْنِ خَيْرِ نِسَاءِ الْأُمَّةِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا سَيِّدِي يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ اللَّهُمَ‏


____________

(1) زاد في هامش طبعة الكمبانيّ [الكريم‏].

التالي الأصلية 221داخلي 221/324 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...