بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع والتسعون 99 · صفحة 281

[صفحة 281]

و رشيد الهجري‏ (1) و قنبر (2) و حجر بن عدي‏ (3)


____________

و حاله في الجلالة و عظيم المنزلة أشهر من ان يذكر، صلبه الدعى ابن الدعى عبيد اللّه بن زياد عام 61 ه قبل ان يرد الحسين (ع) الى العراق بعشرة أيّام في السبخة خارج مسجد الكوفة عند دار عمرو بن حريث و قبره اليوم ظاهر مشيد يؤمه الناس بالزيارة و التبرك.


(1) بضم الراء من علية أصحاب الإمام أمير المؤمنين (ع) و الحسن و الحسين (ع) و هو ممن القى إليه علم المنايا و البلايا حتّى كان يسميه الامام رشيد البلايا لانه ما زال يلفى الرجل بعد الرجل فيقول: انت تموت بكذا و انت تموت بكذا، قتله ابن مرجانة عبيد اللّه بن زياد بعد ان قطع يديه و رجليه و ثمّ لسانه و دفن بباب النخيلة من الكوفة، و قبره اليوم بقرب جسر العباسيات بقرب قرية ذى الكفل و عليه قبة.

(2) هو مولى أمير المؤمنين (ع) و خادمه الخاص و قد كان ممن يحمل اسرار الامام (عليه السلام) ذبحه الحجاج بن يوسف الثقفى ظلما و جريمته تفانيه في حبّ مولاه، و كان ذلك في الكوفة، و قيل: ان قبره بحمص و ليس ذلك بمعتمد و لعله لواحد من ذريته.

(3) من سادات الصحابة وفد على النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) هو و أخوه هانى بن عدى، و قد شهد القادسية مع المسلمين و أبلى بلاء حسنا ثمّ صحب الامام امير المؤمنين (عليه السلام) فكان من وجوه أصحابه و ذوى الرأى و الإشارة و التدبير شهد معه الجمل و صفّين أخذه الدعى زياد بن أبيه مع جماعة من الشيعة و أرسلهم مكبلين بالحديد الى معاوية بالشام، و كانت عدتهم أربعة عشر رجلا فعرض عليهم البراءة من الامام أمير المؤمنين (عليه السلام) فلم يفعلوا فأمر معاوية بقتل ثمانية منهم و ترك ستة فكان حجر بن عدى ممن قتل في ذلك اليوم و كانت حادثة حجر و أصحابه احدى بوائق معاوية و قد استنكرها عليه سادات المسلمين و وجوه الصحابة لاحظ ابن الطبريّ و ابن الأثير حوادث سنة 51 ه و دفن حجر و أصحابه بمرج عذراء و قد بنيت عليهم قبة جدد تعميرها قبل اعوام و قد طلب منى المرحوم شيخ العراقين بيات أن أكتب له مختصرا في ترجمة اولئك الشهداء ليكتب على جدران القبة في الكتيبة فكتبت في ذلك الوقت ما تيسر عن تراجمهم و أسباب.

التالي صفحة 281 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...