بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع والتسعون 99 · صفحة 226 من 2766

صفحة
[صفحة 226]

الْعَادِلِ وَ الصَّادِقِ الْبَرِّ وَ الْحَائِزِ الْفَخْرِ جَدُّهُ سَيِّدُ النَّبِيِّينَ وَ أَبُوهُ سَيِّدُ الْوَصِيِّينَ وَ إِلَيْهِ مَآبُ الْأَوَّلِينَ وَ الْآخِرِينَ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا أَبَا الْحَسَنِ عَلِيَّ بْنَ مُوسَى الرِّضَا وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ عَلَى آلِ مُحَمَّدٍ وَ كَمَا أَكْرَمْتَهُ بِمُحَمَّدٍ رَسُولِكَ وَ جَعَلْتَهُ فِي الْحَقِّ دَلِيلَكَ فَدَعَا إِلَى سَبِيلِكَ بِالْحِكْمَةِ وَ الْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ فَأَكْمِلْ لَهُ الْعَهْدَ وَ تَمِّمْ لَهُ الْوَعْدَ وَ أَيِّدْهُ وَ ذُرِّيَّتَهُ وَ أَوْلِيَاءَهُ بِالنَّصْرِ وَ الْجُنْدِ لِيُخَلِّصَ الدِّينَ بِالْجِدِّ فَيَعْمَلَ فِي ذَلِكَ بِالْجَهْدِ وَ يُصَيِّرَ لَكَ الدِّينَ خَالِصاً وَ الْحَمْدَ تَامّاً اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَيْهِ حَيّاً وَ مَيِّتاً وَ عَجِّلْ فَرَجَنَا بِهِ وَ بِالْوَصِيِّ مِنْ بَعْدِهِ وَ انْصُرْهُ عَلَى أَهْلِ طَاعَةِ الشَّيْطَانِ وَ أَعْزِزْ بِهِ الْإِيمَانَ وَ أَذْلِلْ بِهِ الشَّيْطَانَ.


السَّلَامُ وَ الصَّلَاةُ عَلَى الْإِمَامِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْجَوَادِ (صلوات الله عليه)‏


السَّلَامُ عَلَى الْإِمَامِ ابْنِ الْإِمَامِ وَ ابْنِ سَيِّدِ الْأَنَامِ هَادِي الْعِبَادِ وَ شَافِعِ يَوْمِ التَّنَادِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْجَوَادِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ سَيِّدِ الْمُرْسَلِينَ وَ ابْنَ خَيْرِ الْوَصِيِّينَ وَ سَمِيَّ نَبِيِّ رَبِّ الْعَالَمِينَ وَ الْإِمَامَ الْمُجْتَبَى وَ ابْنَ الْخَلِيفَةِ الرِّضَا اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَيْهِ فِي الْمَلَإِ الْأَعْلَى وَ بَلِّغْهُ الدَّرَجَاتِ الْعُلَى وَ اجْزِهِ عَنَّا خَيْرَ جَزَاءِ الْمُحْسِنِينَ وَ شَفِّعْهُ فِينَا يَوْمَ الدِّينِ وَ أَبْلِغْهُ مِنَّا التَّحِيَّةَ وَ السَّلَامَ وَ ارْدُدْ عَلَيْنَا مِنْهُ التَّحِيَّةَ وَ السَّلَامَ وَ السَّلَامُ عَلَيْهِ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ بَرَكَاتُهُ.


السَّلَامُ وَ الصَّلَاةُ عَلَى الْإِمَامِ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْهَادِي (ع) ‏


السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا سَيِّدِي يَا أَبَا الْحَسَنِ عَلِيَّ بْنَ مُحَمَّدٍ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى الْإِمَامِ ابْنِ مُحَمَّدٍ الْإِمَامِ ابْنِ خَيْرِ الْأَنَامِ وَ ابْنِ الْأَوْصِيَاءِ الْكِرَامِ الدَّالِّ عَلَيْكَ وَ الدَّاعِي إِلَيْكَ الْمُظْهِرِ لِلدِّينِ وَ الْمُنْتَقِمِ مِنَ الظَّالِمِينَ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ وَارِثِ الْأَئِمَّةِ وَ خَازِنِ الْحِكْمَةِ الْعَالِمِ بِالتَّأْوِيلِ ابْنِ سَيِّدِ النَّبِيِّينَ وَ أُمِّهِ سَيِّدَةِ نِسَاءِ الْعَالَمِينَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ مِنَ الْمَلَإِ الْأَعْلَى وَ فِي الْآخِرَةِ وَ الْأُولَى اللَّهُمَّ كَمَا خَصَصْتَهُ بِجَدِّهِ النَّبِيِّ الْمُصْطَفَى وَ بِعَلِيٍّ الْمُرْتَضَى وَ بِفَاطِمَةَ


التالي ص 226/2766 — الأصلية 226 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...