بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع والتسعون 99 · صفحة 227 من 2766

صفحة
[صفحة 227]

الزَّهْرَاءِ سَيِّدَةِ النِّسَاءِ فَعَظِّمْ دَرَجَتَهُ وَ أَعْلِ مَنْزِلَتَهُ وَ أَكْرِمْ أَوْلِيَاءَهُ آمِينَ رَبَّ الْعَالَمِينَ وَ أَبْلِغْهُ مِنَّا التَّحِيَّةَ وَ السَّلَامَ وَ ارْدُدْ عَلَيْنَا مِنْهُ التَّحِيَّةَ وَ السَّلَامَ وَ السَّلَامُ عَلَيْهِ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ.


السَّلَامُ وَ الصَّلَاةُ عَلَى الْإِمَامِ الْمُنْتَجَبِ الْحَسَنِ بْنِ عَلَيٍّ الثِّقَةِ الْمُنْتَخَبِ‏


السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الْإِمَامُ التَّقِيُّ وَ ابْنُ الْخَلَفِ الرَّضِيِّ سَمِيُّ سِبْطِ نَبِيِّ الْهُدَى وَ وَارِثُ مَنْ مَضَى مِنَ الْأَوْصِيَاءِ وَ الْمُنْقِذُ مِنَ الرَّدَى السِّرَاجُ الْأَزْهَرُ وَ الْقَمَرُ الْأَنْوَرُ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا سَيِّدِي يَا أَبَا مُحَمَّدٍ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى الْإِمَامِ الْهَادِي وَ الصَّادِعِ الدَّاعِي الْحَاكِمِ بِالْعَدْلِ وَ الْقَائِمِ بِمَا عَلَى مُحَمَّدٍ أُنْزِلَ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ ابْنِ سَيِّدِ الْمُرْسَلِينَ وَ أَعِنْهُ عَلَى مَا اسْتَرْعَيْتَهُ وَ ادْفَعْ عَنْهُ وَ احْفَظْ شِيعَتَهُ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ عَلَى آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَبْلِغْهُ مِنَّا التَّحِيَّةَ وَ السَّلَامَ وَ ارْدُدْ عَلَيْنَا مِنْهُ التَّحِيَّةَ وَ السَّلَامَ وَ السَّلَامُ عَلَيْهِ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ.


السَّلَامُ وَ الصَّلَاةُ عَلَى الْإِمَامِ الْخَلَفِ الْقَائِمِ بِالْحَقِّ ابْنِ أَفْضَلِ السَّلَفِ‏


السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا حُجَّةَ اللَّهِ فِي عِبَادِهِ وَ خَلِيفَتَهُ فِي بِلَادِهِ وَ نُورَهُ فِي سَمَائِهِ وَ أَرْضِهِ وَ الدَّاعِيَ إِلَى سُنَّتِهِ وَ فَرْضِهِ مُبَدِّلَ الْجَوْرِ عَدْلًا وَ مُفْنِيَ الْكُفَّارِ قَتْلًا وَ دَافِعَ الْبَاطِلِ بِظُهُورِهِ وَ مُظْهِرَ الْحَقِّ بِكَلَامِهِ وَ مُعَيِّشَ الْعِبَادِ بِفِنَائِهِ الْإِمَامَ الْمُنْتَظَرَ وَ الْعَدْلَ الْمُخْتَبَرَ السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الْإِمَامُ الْمَهْدِيُّ الثِّقَةُ النَّقِيُّ وَ قَاتِلُ كُلِّ خَبَثٍ رَدِيٍّ السَّلَامُ عَلَيْكَ مِنْ عَبْدِكَ وَ الْمُنْتَظِرِ لِظُهُورِ عَدْلِكَ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا مَوْلَايَ وَ ابْنَ مَوْلَايَ وَ سَيِّدِي وَ ابْنَ سَادَتِي وَ عَلَى أُولِي عَهْدِكَ وَ الْقُوَّامِ بِالْأَمْرِ مِنْ بَعْدِكَ السَّلَامُ عَلَيْكَ وَ عَلَيْهِمْ وَ عَلَى الْأَئِمَّةِ أَجْمَعِينَ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى إِمَامِنَا وَ ابْنِ أَئِمَّتِنَا وَ سَيِّدِنَا وَ ابْنِ سَادَتِنَا الْوَصِيِّ الزَّكِيِّ التَّقِيِّ النَّقِيِّ الْإِمَامِ الْبَاقِي ابْنِ الْمَاضِي حُجَّتِكَ فِي الْأَرْضِ عَلَى الْعِبَادِ وَ غَيْبِكَ الْحَافِظِ فِي الْبِلَادِ وَ السَّفِيرِ فِيمَا بَيْنَكَ وَ بَيْنَ خَلْقِكَ وَ الْقَائِمِ فِيهِمْ بِحَقِّكَ أَفْضَلَ‏


التالي ص 227/2766 — الأصلية 227 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...