بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء المئة 100 · الصفحة الأصلية 259 / داخلي 259 من 399

[صفحة 259]

إِذَا أَكَلْتِ فَإِيَّاكِ أَنْ تَشْبَعِي لِأَنَّ الطَّعَامَ إِذَا تَكَاثَرَ عَلَى الصَّدْرِ فَزَادَ فِي الْقَدْرِ ذَهَبَ مَاءُ الْوَجْهِ فَفَعَلَتْ ذَلِكَ فَعَادَ وَجْهُهَا طَرِيّاً (1).


9- سن، المحاسن يَعْقُوبُ بْنُ يَزِيدَ عَنْ يَحْيَى بْنِ بَحْرٍ الْخُرَاسَانِيِّ قَالَ: سَأَلَ رَجُلٌ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ (ع)وَ أَنَا حَاضِرٌ مَا بَالُ سَبَّةِ الرِّجَالِ تَنْبُتُ [يَثْبُتُ وَ سَبَّةُ الْمَرْأَةِ لَا تَنْبُتُ [لَا يَثْبُتُ فَقَالَ إِنَّ اللَّهَ حَمِيَ ذَلِكَ مِنَ الرِّجَالِ وَ جَعَلَهُ مَرْعًى لِلنِّسَاءِ (2).

10- صح، (3) صحيفة الرضا (عليه السلام) عَنِ الرِّضَا عَنْ آبَائِهِ (ع)قَالَ قَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ (ع)لِلْمَرْأَةِ عَشَرَةُ عَوْرَاتٍ إِذَا تَزَوَّجَتْ سُتِرَتْ عَوْرَةٌ وَ إِذَا مَاتَتْ سُتِرَتْ عَوْرَاتُهَا كُلُّهَا (4).

11- م، تفسير الإمام (عليه السلام)‏ أَتَتِ امْرَأَةٌ إِلَى النَّبِيِّ ص فَقَالَتْ مَا بَالُ الْمَرْأَتَيْنِ بِرَجُلٍ فِي الشَّهَادَةِ وَ الْمِيرَاثِ فَقَالَ لِأَنَّكُنَّ نَاقِصَاتُ الدِّينِ وَ الْعَقْلِ قَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ ص وَ مَا نُقْصَانُ دِينِنَا قَالَ إِنَّ إِحْدَاكُنَّ تَقْعُدُ نِصْفَ دَهْرِهَا لَا تُصَلِّي وَ إِنَّكُنَّ تُكْثِرْنَ اللَّعْنَ وَ تَكْفُرْنَ الْعِشْرَةَ تَمْكُثُ إِحْدَاكُنَّ عِنْدَ الرَّجُلِ عَشْرَ سِنِينَ فَصَاعِداً يُحْسِنُ إِلَيْهَا وَ يُنْعِمُ عَلَيْهَا إِذَا ضَاقَتْ يَدُهُ يَوْماً أَوْ خَاصَمَهَا قَالَتْ لَهُ مَا رَأَيْتُ مِنْكَ خَيْراً قَطُّ وَ مَنْ لَمْ تَكُنْ مِنَ النِّسَاءِ هَذَا خُلُقَهَا فَالَّذِي يُصِيبُهَا مِنْ هَذَا النُّقْصَانِ مِحْنَةٌ عَلَيْهَا لِتَصْبِرَ فَيُعَظِّمَ اللَّهُ ثَوَابَهَا فَأَبْشِرِي ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص مَا مِنْ رَجُلٍ رَدِيٍّ إِلَّا وَ الْمَرْأَةُ الرَّدِيَّةُ أَرْدَى مِنْهُ وَ لَا مِنِ امْرَأَةٍ صَالِحَةٍ إِلَّا وَ الرَّجُلُ أَفْضَلُ مِنْهَا وَ مَا سَاوَى اللَّهُ قَطُّ امْرَأَةً بِرَجُلٍ إِلَّا مَا كَانَ مِنْ تَسْوِيَةِ اللَّهِ فَاطِمَةَ بِعَلِيٍّ (ع)وَ إِلْحَاقِهَا بِهِ وَ هِيَ امْرَأَةٌ بِأَفْضَلِ رِجَالِ‏

____________

(1) علل الشرائع ص 497 و كان الرمز (لى) للامالى و هو خطاء.

(2) المحاسن ص 306 كان في المتن (شية) و (تثبت) في المقامين و في المصدر (سبة) و هو الصحيح اذ أن السبة بالضم- الاست، و عليها المناسب في الكلمة الثانية أن تكون (تنبت) اثباتا و نفيا و يكون معنى الحديث أن است الرجل محمى بما ينبت عليه أما است المرأة فهو مرعى للرجل كناية عن اتيانها فيه.

(3) صحيفة الرضا 13.

(4) كان الرمز (سن) للمحاسن و هو خطأ و الصواب (ن) لعيون الاخبار و الحديث فيه ج 2 ص 39.

التالي الأصلية 259داخلي 259/399 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...