بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي بعد المئة 101 · الصفحة الأصلية 102 / داخلي 102 من 440

[صفحة 102]

88 ب، قرب الإسناد أَبُو الْبَخْتَرِيِّ عَنِ الصَّادِقِ عَنْ أَبِيهِ(ع)أَنَّ عَلِيّاً(ع)رَأَى صَبِيّاً يَجُبُّ رَأْسَهُ [تَحْتَ رَأْسِهِ مُوسَى مِنْ حَدِيدٍ- فَأَخَذَهَا فَرَمَى بِهَا- وَ كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يَلْبَسَ الصَّبِيُّ شَيْئاً مِنَ الْحَدِيدِ (1).

89 ل، الخصال أَبِي عَنِ الْحِمْيَرِيِّ عَنِ ابْنِ عِيسَى عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنِ ابْنِ رِئَابٍ عَنِ الْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: لَيْسَ يَتْبَعُ الرَّجُلَ بَعْدَ مَوْتِهِ مِنَ الْأَجْرِ إِلَّا ثَلَاثُ خِصَالٍ- صَدَقَةٌ أَجْرَاهَا فِي حَيَاتِهِ- فَهِيَ تَجْرِي بَعْدَ مَوْتِهِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ- صَدَقَةٌ مَوْقُوفَةٌ لَا تُورَثُ- أَوْ سُنَّةُ هُدًى سَنَّهَا فَكَانَ يَعْمَلُ بِهَا- وَ عَمِلَ بِهَا مِنْ بَعْدِهِ غَيْرُهُ- أَوْ وَلَدٌ صَالِحٌ يَسْتَغْفِرُ لَهُ‏ (2).

90 ل، الخصال أَبِي عَنِ السَّعْدَآبَادِيِّ عَنِ الْبَرْقِيِّ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ رَفَعَهُ إِلَى عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ(ع)أَنَّهُ قَالَ: مِنْ سَعَادَةِ الْمَرْءِ الْمُسْلِمِ أَنْ يَكُونَ مَتْجَرُهُ فِي بِلَادِهِ- وَ يَكُونَ خُلَطَاؤُهُ صَالِحِينَ- وَ يَكُونَ لَهُ وُلْدٌ يَسْتَعِينُ بِهِمْ‏ (3).

91 ل، الخصال مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْفَرْغَانِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ الْأَشْعَثِ عَنْ أَبِي حَاتِمٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ ابْنِ جَرِيحٍ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ عُمَرَ بْنِ تَيِّهَانَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ ص قَالَ: مَنْ كُنَّ لَهُ ثَلَاثُ بَنَاتٍ- فَصَبَرَ عَلَى لَأْوَائِهِنَّ وَ ضَرَّائِهِنَّ وَ سَرَّائِهِنَّ- كُنَّ لَهُ حِجَاباً يَوْمَ الْقِيَامَةِ (4).

92 شي، تفسير العياشي عَنْ أَبِي يَحْيَى الْوَاسِطِيِّ رَفَعَهُ إِلَى أَحَدِهِمَا(ع)فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ- وَ أَمَّا الْغُلامُ فَكانَ أَبَواهُ مُؤْمِنَيْنِ‏- إِلَى قَوْلِهِ‏ وَ أَقْرَبَ رُحْماً- قَالَ أَبْدَلَهُمَا مَكَانَ الِابْنِ بِنْتاً فَوَلَدَتْ سَبْعِينَ نَبِيّاً (5).

____________

(1) قرب الإسناد ص 66.

(2) الخصال ج 1 ص 99.

(3) الخصال ج 1 ص 105.

(4) الخصال ج 1 ص 115.

(5) تفسير العيّاشيّ ج 2 ص 337.

التالي الأصلية 102داخلي 102/440 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...