بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي بعد المئة 101 · الصفحة الأصلية 338 / داخلي 337 من 440

[صفحة 338]

يَا ابْنَ أَخِي- فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى‏ إِنْ يَعْلَمِ اللَّهُ فِي قُلُوبِكُمْ خَيْراً- يُؤْتِكُمْ خَيْراً مِمَّا أُخِذَ مِنْكُمْ وَ يَغْفِرْ لَكُمْ‏- وَ قَوْلَهُ‏ وَ الَّذِينَ آمَنُوا وَ لَمْ يُهاجِرُوا- ما لَكُمْ مِنْ وَلايَتِهِمْ مِنْ شَيْ‏ءٍ حَتَّى يُهاجِرُوا- ثُمَّ قَالَ‏ وَ إِنِ اسْتَنْصَرُوكُمْ فِي الدِّينِ فَعَلَيْكُمُ النَّصْرُ- فَرَأَيْتُهُ قَدِ اغْتَمَّ- (1) الْخَبَرُ بِتَمَامِهِ فِي أَبْوَابِ تَارِيخِ مُوسَى(ع)(2).


20- ف، تحف العقول‏ سَأَلَ الرَّشِيدُ مُوسَى بْنَ جَعْفَرٍ(ع) أُرِيدُ أَنْ أَسْأَلَكَ عَنِ الْعَبَّاسِ وَ عَلِيٍّ- بِمَا صَارَ عَلِيٌّ أَوْلَى بِمِيرَاثِ رَسُولِ اللَّهِ ص مِنَ الْعَبَّاسِ- وَ الْعَبَّاسُ عَمُّ رَسُولِ اللَّهِ ص وَ صِنْوُ أَبِيهِ- فَقَالَ لَهُ مُوسَى(ع) إِنَّ النَّبِيَّ لَمْ يُوَرِّثْ مَنْ قَدَرَ عَلَى الْهِجْرَةِ- فَلَمْ يُهَاجِرْ إِنَّ أَبَاكَ الْعَبَّاسَ آمَنَ وَ لَمْ يُهَاجِرْ- وَ إِنَّ عَلِيّاً آمَنَ وَ هَاجَرَ- وَ قَالَ اللَّهُ‏ الَّذِينَ آمَنُوا وَ لَمْ يُهاجِرُوا- ما لَكُمْ مِنْ وَلايَتِهِمْ مِنْ شَيْ‏ءٍ حَتَّى يُهاجِرُوا- فَالْتَمَعَ لَوْنُ هَارُونَ وَ تَغَيَّرَ (3).

أقول: تمامه في كتاب الاحتجاجات‏ (4).


باب 3 شرائط الإرث و موانعه‏


1- ب، قرب الإسناد عَلِيٌّ عَنْ أَخِيهِ(ع)قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ نَصْرَانِيٍّ يَمُوتُ ابْنُهُ وَ هُوَ مُسْلِمٌ هَلْ يَرِثُ- قَالَ لَا يَرِثُ إِلَّا أَهْلُ مِلَّتِهِ‏ (5).

2- ضا، فقه الرضا (عليه السلام)‏ اعْلَمْ أَنَّهُ لَا يَتَوَارَثُ أَهْلُ مِلَّتَيْنِ- نَحْنُ نَرِثُهُمْ وَ لَا يَرِثُونَّا- وَ لَوْ أَنَّ رَجُلًا مُسْلِماً أَوْ ذِمِّيّاً- تَرَكَ ابْناً مُسْلِماً وَ ابْناً ذِمِّيّاً- لَكَانَ الْمِيرَاثُ مِنَ الرَّجُلِ الْمُسْلِمِ وَ الذِّمِّيِّ لِلِابْنِ الْمُسْلِمِ- وَ كَذَلِكَ مَنْ تَرَكَ ذَا قَرَابَةٍ مُسْلِمَةٍ وَ ذَا قَرَابَةٍ مِنْ أَهْلِ ذِمَّةٍ- مِمَّنْ قَرُبَ نَسَبُهُ أَوْ بَعُدَ- لَكَانَ الْمُسْلِمُ أَوْلَى بِالْمِيرَاثِ مِنَ الذِّمِّيِّ- وَ لَوْ كَانَ الذِّمِّيُّ وَلَداً- وَ كَانَ الْمُسْلِمُ أَخاً أَوْ عَمّاً أَوِ ابْنَ أَخٍ أَوِ

____________

(1) الاختصاص: 56 ضمن حديث طويل.

(2) مر في ج 48 ص 123.

(3) تحف العقول ص 426- 427 ضمن حديث.

(4) مر أيضا في ج 48 ص 121- 125.

(5) قرب الإسناد ص 120.

التالي الأصلية 338داخلي 337/440 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...