بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي بعد المئة 101 · صفحة 307 من 489

صفحة
[صفحة 283]

قَالَ كَرِهْتُ أَنْ يَرَاهُ اللَّهُ تَعَالَى يُوَحِّدُهُ وَ يُمَجِّدُهُ- فَيَحْلُمَ عَنْهُ وَ يُؤَخِّرَ عُقُوبَتَهُ- فَاسْتَحْلَفْتُهُ بِمَا سَمِعْتَ فَأَخَذَهُ اللَّهُ أَخْذَةً رَابِيَةً (1).


21- ختص، الإختصاص قَالَ الصَّادِقُ(ع)مَنْ حَلَفَ بِاللَّهِ كَاذِباً كَفَرَ- وَ مَنْ حَلَفَ بِاللَّهِ صَادِقاً أَثِمَ- إِنَّ اللَّهَ يَقُولُ- وَ لا تَجْعَلُوا اللَّهَ عُرْضَةً لِأَيْمانِكُمْ‏ (2).

22- ختص، الإختصاص قَالَ الرِّضَا(ع)مَنْ بَارَزَ اللَّهَ بِالْأَيْمَانِ الْكَاذِبَةِ- بَرِئَ اللَّهُ مِنْهُ‏ (3).

23- نَهْجُ الْبَلَاغَةِ، قَالَ(ع)فِيمَا كَتَبَ إِلَى الْحَارِثِ الْهَمْدَانِيِّ وَ عَظِّمِ اسْمَ اللَّهِ أَنْ لَا تَذْكُرَهُ إِلَّا عَلَى حَقٍ‏ (4).

24- أَعْلَامُ الدِّينِ، عَنِ النَّبِيِّ ص قَالَ: مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ وَ هُوَ يَعْلَمُ أَنَّهُ كَاذِبٌ- فَقَدْ بَارَزَ اللَّهَ بِالْمُحَارَبَةِ- وَ إِنَّ الْيَمِينَ الْكَاذِبَةَ تَذَرُ الدِّيَارَ بَلَاقِعَ مِنْ أَهْلِهَا- وَ تُورِثُ الْفَقْرَ فِي الْعَقِبِ- وَ إِنَّهُ لَا يَعْرِفُ عَظَمَةَ اللَّهِ مَنْ يَحْلِفُ بِهِ كَاذِباً.

باب 7 أحكام الحلف‏

أقول: قد مر في كتاب القرآن في باب الحلف بالقرآن و في باب الأيمان من كتاب العقود و الإيقاعات أيضا ما يناسب هذا الباب فتذكر.

1- ين، كتاب حسين بن سعيد و النوادر الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ فَضَّالٍ وَ فَضَالَةُ عَنِ ابْنِ بُكَيْرٍ عَنْ زُرَارَةَ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍ(ع)نَمُرُّ بِالْمَالِ عَلَى الْعُشَّارِ- فَيَطْلُبُونَ مِنَّا أَنْ نَحْلِفَ لَهُمْ- وَ يُخَلُّونَ‏

____________


(1) إعلام الورى ص 270.

(2) الاختصاص ص 25.

(3) الاختصاص ص 242.

(4) نهج البلاغة ج 3: 141.

التالي ص 307/489 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...