تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثاني بعد المئة 102 · الصفحة الأصلية 127 / داخلي 125 من 298
»»
[صفحة 127]
تسديدهما و تشييدهما فوجدته أدام الله توفيقاته أهلا للإجازة فأجزته أن يروي عني جميع مصنفاتي و مؤلفاتي و مسموعاتي و مقرواتي على أساتيدي العظام و مشايخي الكرام منهم الوالد الماجد العالم الفاضل الكامل الماهر المحقق المدقق الباذل بل الأعلم الأفضل الأكمل أستاد الأساتيد و الفضلاء و شيخ المشايخ العظماء العلماء الفقهاء مولانا محمد أكملا غمره الله تعالى في رحمته الواسعة و ألطافه البالغة عن أساتيده الأعاظم إلخ.
و الغرض عن نقل هذه العبارة دفع توهم أن المولى المذكور غير معدود من العلماء و إنما هو من مشايخ الإجازة كما في إجازة العالم المبجل السيد محمد شفيع الجابلقي المعاصر ره حيث قال و لم أطلع على أحواله غير أنه من مشايخ الإجازة و يروي عنه الأجلة و اعتمد عليه ابنه أستاد الكل و الظاهر أنه في كمال الوثاقة و الديانة انتهى.
و خلف المولى المزبور من بنت آغا نور الدين الأستاد الأكبر آغا محمد علي و آغا محمد حسين و آغا حسن رضا و ابنتين و خلف الأستاد الأكبر أعلى الله مقامه جامع المعقول و المنقول آغا محمد علي الذي قال والده في حقه إنه بهاء الدين هذا العصر المتوفى سنة 1216 صاحب المقامع و كتاب في الإمامة و كتاب في النبوة و شرح ديباجة المفاتيح اثنا عشر ألف بيت و شرح المطاعم و المواريث منه و خوان الإخوان أربع مجلدات و خيراتية في إبطال الصوفية و قطع القال و القيل في انفعال الماء القليل و خمس رسائل مبسوطة و مختصرة في مناسك الحج و رسالتين في تاريخ الحرمين و رسالة سهو الأقلام و رسالة في تفضيل الحسنين على فاطمة(ع)و رسالة تجدد الإعسار بعد اليسار و الحواشي على نقد الرجال و هو والد العلماء الأعلام.
الأول آغا محمد جعفر صاحب شرح المفاتيح و النافع و الحواشي على العميدي و المعالم و متون و رسائل و مجاميع و هو والد العالم الفقيه آغا عبد الله و آغا محمد صادق و آغا محمد كاظم و آغا محمد تقي.
الثاني آغا أحمد صاحب مؤلفات كثيرة منها مرآة الأحوال والد آغا