تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثاني بعد المئة 102 · الصفحة الأصلية 128 / داخلي 126 من 298
»»
[صفحة 128]
محمد إبراهيم.
الثالث المولى الجليل آغا محمد إسماعيل والد المولى العظيم الشأن آغا محمد صالح.
الرابع العالم الفقيه العارف آغا محمود و الخلف الثاني للأستاد الأكبر صاحب المفاخر و المناقب المبرأ من الدرن و الشين آغا عبد الحسين و كان عالما برا تقيا ورعا زاهدا عزوفا عن الدنيا له حواشي على المعالم و لكل من هؤلاء أحفاد و أولاد من العلماء و الأخيار و لهم مصنفات و رسائل يحتاج ضبطهم و شرح حالهم و ذكر مؤلفاتهم إلى رسالة أخرى.
و للأستاد الأكبر بنت كانت تحت سيد الفقهاء صاحب الرياض و أما بنت العالم المولى محمد أكمل فإحداها كانت تحت السيد الأجل السيد محمد علي المدعو بآغا سيد والد صاحب الرياض و الآخر تحت المقدس الصالح الآمير سيد علي الكبير و البنت الأخرى لآغا نور الدين كانت تحت المغفور آقا محمد تقي خلف ابنا اسمه آغا علي نقي والد الفاضل الآميرزا عبد الرزاق المتولي للأمور الشرعية في أصبهان.
الثالث العالم الأديب و الفاضل اللبيب آغا محمد سعيد المتخلص بأشرف كان شاعرا بليغا و متكلما فصيحا حسن الخط و الخلق و البيان و العطاء هاجر إلى هند في عهد السلطان محمد أورنك زيب عالمگير (1) في شاهجانآباد فقربه السلطان و ألطف
____________
(1) كان هذا الملك سنيا متعصبا متصلبا و هو ابن الشاهجهان (جهانگير شاه) (الذي قتل في عصره سيدنا العلامة الشهيد القاضي نور اللّه المرعشيّ التستريّ ره صاحب إحقاق الحقّ و المجالس و غيره) ابن أكبر شاه الهندى و كان لاورنكزيب عالمگير كاتبا مؤرخا شاعرا اماميا متعصبا مسمى به نعمت خان عالى تاريخنگار انشد له قصيدة في معراج النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) و مدح عليّ (عليه السلام) و مثالب الخلفاء بلسان المدح بالفارسى أولها:
سينه من گلشن است چاك خيابان او* * * هر الفى در فراق سير و نمايان او
الى ان يقول:
نيم شبى جبرئيل رفت سوى آن خليل* * * داد پيام خدا خالق منان او