تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثاني بعد المئة 102 · صفحة 17 من 910
صفحة
[صفحة 387] و قال شيخنا المحدث الأجل النوريّ نور اللّه مرقده في ج 3 المستدرك ص 387 في عد مشايخ سيدنا العلامة الطباطبائى بحر العلوم (رحمه الله تعالى) (سابعهم) العالم العامل المحدث الكامل الفقيه الربانى الشيخ يوسف بن الأجل الامجد الشيخ أحمد بن الشيخ إبراهيم الدرازى البحرانيّ الحائرى المتولد سنة 1107- المتوفى بعد الظهر يوم السبت الرابع من شهر ربيع الأوّل سنة 1186 و تولى غسله كما في رجال أبى على المقدس التقى الشيخ محمّد على الشهير بابن السلطان.
قال: و صلى عليه الأستاد الأكبر البهبهاني و اجتمع خلف جنازته جمع كثير و جم غفير مع خلو البلاد من اهاليها و تشتت شمل ساكنيها لحادثة نزلت بهم في ذلك العام من حوادث الايام (مراده بالحادثة الطاعون العظيم الذي كان في تلك السنة في العراق و هاجر فيها السيّد بحر العلوم الى المشهد الرضا (عليه السلام) ثمّ رجع الى أصفهان كما قال السيّد الأجل الامير عبد الباقي في اجازته إلخ).
الى أن قال و دفن (رحمه الله) في الرواق الشريف عند رجلى أبي عبد اللّه الحسين (عليه السلام) ممّا يقرب من الشباك المبوب المقابل لقبور الشهداء انتهى.
و قد رثاه بعض السادة الأفاضل بقصيدة منها قوله:
يا قبر يوسف كيف او عيت العلى* * * و كنفت في جنبيك ما لم يكنف
قامت عليه نوائح من كتبه* * * تشكو الظليمة بعده بتأسف
كحدائق العلم التي من زهرها* * * كانت أنامل ذى البصائر تقطف
مذ غبت من عين الأنام فكلنا* * * يعقوب حزن غاب عنه يوسف
فقضيت واحد ذى الزمان فارخوا* * * قرحت قلب الدين بعدك يوسف