بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثاني بعد المئة 102 · صفحة 177 من 910

صفحة
[صفحة 95]

الآمير محمد معصوم القزويني والد السيد الأجل الأكمل السيد حسين القزويني و وصفه آية الله بحر العلوم في إجازته للسيد حيدر بن السيد حسين اليزدي في ذكر طرق شيخه السيد حسن المذكور بقوله عن أبيه الشريف الماجد الكريم و الفقيه المتكلم العليم السيد إبراهيم عن العلامة المجلسي ره.


قال الشيخ عبد النبي القزويني في تتميم أمل الآمل مير محمد إبراهيم بن محمد معصوم الحسيني بحر متلاطم مواج و بر واسع الإرجاء ذو فجاج ما من علم من العلوم إلا و قد حل في أعماقه و ما من فن من الفنون إلا و قد شرب من عذبه و زعاقه و كان في خزانة كتبه زهاء ألف و خمسمائة من الكتب من أنواع العلوم لا يلفى شي‏ء منها إلا و فيها أثر خطه لتصحيح غلط كتب أو حاشية لتبيين مقام أو دفع إيراد أو تحقيق مقام أو نحوها من مقابلة أو مطالعة أو مدارسة زيادة على الكتب المشهورة المتداولة التي اعتنى العلماء بتعليق الحواشي عليها فإنه (قدّس سرّه) قد كتب على حواشيها حواشي كثيرة إما من نفسه أو من سائر العلماء و كتب بخطه الشريف سبعين مجلدا إما من تأليفاته أو غيرها.


و كان له من العمر قريب من الثمانين صرف كلها في اقتناء العلوم لم يفتر ساعة منها منه و له تآليف حسنة و تصانيف مستحسنة منها حاشية على كتاب آيات الأحكام للأردبيلي مبسوطة جدا عرض قطعة منها على أستاده العلامة جمال الدين محمد الخوانساري فاستحسنه و كتب على ظهرها ما يتضمن مدح المؤلف و المؤلف و له رسالة في البدا و في تحقيق علم الإلهي و غيرهما و له أشعار بالعربية منها قصيدة عارض بها قصيدة الفوز و الأمان في مدح صاحب الزمان(ع)لشيخنا البهائي و له مجاميع جمعها من أماكن متعددة و مظان متباعدة يتضمن رسائل من العلوم و نوادر و أشعار و فوائد.


و كان (قدّس سرّه) مع ذلك متواضعا متعبدا ذا سمات جميلة و كمالات نبيلة كان الله أعطاه نعما وافرة جاه عظيم و أولاده فضلاء و عمر طويل و سعة في الرزق قرأت عليه قطعة من كتاب ذخيرة المعاد في شرح الإرشاد و قابلت معه كتاب المنتقى توفي‏


التالي ص 177/910 — الأصلية 95 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...