تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثاني بعد المئة 102 · صفحة 178 من 910
صفحة
[صفحة 96]
في سنة 1145 انتهى.
و ذكر الفاضل المعاصر أيده الله تعالى في روضات الجنات في ترجمة ولده أن لوالده تتميم أمل الآمل و عدم اطلاع تلميذه صاحب التتميم عليه غريب و كان والده أيضا من العلماء قال الشيخ الحر العاملي في أمل الآمل مولانا محمد معصوم الحسيني القزويني كان من أفاضل المعاصرين عالما ماهرا في العربية و الرياضي و الحكمة و الأحاديث له رسالة سماها الوجيزة في مسائل التوحيد و حواشي على تعليقات ميرزا رفيعا النائيني و رسالة في الرياضي مات فجأة سنة 1092.
السادس و العشرون المحقق المدقق العلامة الفهامة المولى (1) محمد بن عبد الفتاح التنكابني المعروف بالسراب صاحب التصانيف الرائقة التي تبلغ ثلاثين كرسالة الإجماع و الأخبار و الحواشي على المعالم و الرسالة الكبيرة في حكم صلاة الجمعة و كتاب سفينة النجاة في الكلام معروف و رسالة في حكم رؤية الهلال قبل الزوال.
السابع و العشرون السيد الأيد الفاضل الكامل الحسيب النسيب الأديب الأريب اللبيب التقي الزكي الآمير محمد صادق المازندراني كذا وصفه شيخه في إجازته له و قد رأيتها بخطه (رحمه الله) في آخر الإستبصار الذي كان قرأه عليه رحمهما الله تعالى.
الثامن و العشرون الشيخ العالم العامل البارع و الورع التقي الزكي الألمعي الشيخ حسن بن الندي البحراني كذا وصفه شيخه في إجازته له وجدتها بخطه ره