بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثاني بعد المئة 102 · صفحة 196 من 910

صفحة
[صفحة 105]

الفصل الرابع في ذكر نبذة من أحوال آبائه و أمهاته و أجداده و ذراريهم‏

و فيه أصلان‏


الأول في ذكر آبائه و أمهاته‏


أما الوالد فهو العالم الجليل المولى محمد تقي‏ (1) و والده الفاضل المولى مقصود علي‏ (2) المتخلص بالمجلسي و أمه من أقارب العالم الشيخ عبد الله‏ (3) بن المولى الجليل الشيخ جابر العاملي كما صرح به سبطه الأجل الآمير محمد حسين في هامش مناقب الفضلاء في رياض العلماء أنه أي العلامة المجلسي قال في بعض إجازاته لواحد من سادات تلامذته و منها ما أجازني الشيخ الجليل الصالح الرضي عبد الله بن الشيخ جابر العاملي ابن عمة والدة والدي انتهى و هي مذكورة في آخر إجازات البحار و أم والدة المولى محمد تقي الصالحة بنت العالم المولى كمال الدين درويش محمد بن الشيخ حسن العاملي ثم النطنزي.


أما المولى مقصود علي ففي مرآة الأحوال أنه كان بصيرا ورعا مروجا لمذهب الاثني عشرية جامعا للكمال و الحسن في المقال و كان له أبيات رائقة بديعة و لحسن محاضرته و جودة مجالسته سمي بالمجلسي و تخلص به فصار هذا لقبا في هذه الطائفة الجليلة و السلسلة العلية و كانت زوجته أم المولى محمد تقي عارفة مقدسة صالحة.


____________


التالي ص 196/910 — الأصلية 105 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...