تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثاني بعد المئة 102 · صفحة القارئ 195 من 298 · الصفحة الأصلية 197
صفحة
[صفحة 197]
الخطب في عدم إيراد تلك الكتب في هذا الكتاب سهل لأن تلك كتب مشهورة
____________
قلت: و كانت عندي نسخة كتاب الأربعين المذكور مع كتاب حكاياته الاربع عشرة بخط شيخنا الشهيد الثاني ره في ضمن رسائل و مقالات أخر كلها بخطه المعروف لدى قال و قد روى كتاب فهرسه جماعة من العلماء و وجد بخط جماعة من العلماء أيضا و من ذلك ما وجد بخط السيّد الإمام غياث الدين بن طاوس الحسيني عن الخواجة نصير الدين الطوسيّ عن محمّد بن على الحمدانى القزوينى عن المصنّف.
و اعلم أن هذا الشيخ كثير الرواية عن المشايخ جدا بحيث يزيد على مائة شيخ بل يعصر حصرهم و جمعهم و ايرادهم في هذا المقام كما يظهر عند الفحص الكامل من مروياته و كتبه و لا سيما كتابه الفهرس و كتاب الأربعين و من مؤلّفاته أيضا رسالة في مسئلة أداء الفريضة لمن كان عليه قضاء الصلاة و هي من أحسن الرسائل في هذا المعنى و قد رأيتها بأصبهان عند الفاضل الهندى فلاحظ انتهى كلام الرياض.
و كان معظم قراءته بأصبهان على علمائها الأعيان في ذلك الزمان مثل محمّد بن حامد ابن أبي القاسم الطويل القصاب و أبى محمّد عبد اللّه بن عليّ بن المقرى الظاهرى و أبى سعد محمّد بن الهيثم بن محمّد و أبى شكر محمّد بن عبد اللّه المستوفى و أبى المفتوح مبشر بن أحمد بن محمود الصحاف و أبى الحسن عليّ بن أحمد بن محمّد اللباد و أبى بكر محمّد ابن أحمد بن عمر الباغبان و أبى الحسين محمّد بن رجاء بن إبراهيم بن عمر بن يونس الأصبهانيّ و غيرهم الجم الغفير من علماء أهل السنة.
و من جملة من قرء عليه من علماء الشيعة هو السيّد أبو الحسين عليّ بن القاسم بن الرضا العلوى الحسيني و السيّد المرتضى السعيد شرف الدين أبو الفضل محمّد بن على بن محمّد بن المطهر و السيّد أبو تراب المرتضى بن الداعي ابن القاسم الحسيني صاحب كتاب الملل و النحل (الموسوم به تبصرة العوام) و أخوه السيّد أبو حرب المجتبى بن الداعي و السيّد أبو عليّ شرف بن عبد المطلب بن جعفر الحسيني الافطسى الأصبهانيّ و الشيخ الثقة الأجل أبو المكارم هبة اللّه بن داود بن محمّد الأصبهانيّ و هو الذي يروى عنه كتاب المطالب في مناقب آل أبي طالب السيّد الفاضل المحدث النسابة بدران بن أبي الفتح العلوى الحسنى الموسوى الأصبهانيّ الملقب نجم الدين و ينتهى رواية كتاب مجموع شيخنا المسعود و رام ابن أبي الفراس المالكى أيضا الى الشيخ منتجب الدين المذكور من غير واسطة بينه و بين مؤلّفه المبرور فليلاحظ.