بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثاني بعد المئة 102 · صفحة 21 من 910

صفحة
[صفحة 18]

الخلد مقامه كما يظهر من فهارس الأصحاب بل قال الشيخ محمد بن خاتون‏ (1) العاملي في صدر شرح الأربعين لشيخنا البهائي ما معناه أن مؤلفاته في الكثرة على حد بحيث إنها قد حوسبت فصار بإزاء كل يوم من أيام عمره ألف بيت من المصنفات و إن كان هو من الأغلاط الشائعة و الأكاذيب الصريحة عند أهل هذا الفن.


قال الفاضل الخبير الآميرزا عبد الله الأصبهاني في رياض العلماء إن إمامنا العلامة ممن لا مرية في وفور علمه و غزارة مصنفاته في كل علم و لكن هذا قول من لا دربة له في تعداد مؤلفاته و التأمل في مقدار كتابه و أعداد مصنفاته إذ كتبه رضي الله عنه مضبوطة و مقدار عمره أيضا معلوم و لو حاسبنا و سامحنا في التدقيق لما يصير في مقابلة كل يوم من أيام عمره أعني من أوان بلوغه رتبة الحلم إلى وقت وفاته بقدر مائتي بيت فما يقال في المشهور جزاف واضح بل و لو حوسب جميع ما كتبه (رحمه الله) مدة عمره و إن كان من غير مؤلفاته أيضا لما بلغ هذا المقدار و يكون من إغراقات الجاهل الهذار.


و نظير هذا القول ما اشتهر بين العامة أن إمامهم محيي الدين النووي شارح‏


____________


(1) يشترك هذا الاسم بين رجلين الأول العلامة محمّد بن الخواتون العيناثى كان عالما فاضلا جليل القدر من المشايخ الاجلاء يروى عن الشيخ عليّ بن عبد العالى الكركى و يروى الشهيد الثاني عن ولده احمد عنه و الثاني أيضا الفاضل الصالح الفقيه المعاصر لصاحب الوسائل امل الامل ص 30- فوائد الرضوية 532.

التالي ص 21/910 — الأصلية 18 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...