تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثاني بعد المئة 102 · صفحة 211 من 910
صفحة
[صفحة 116]
النوم أم لا.
و جئت عند الشيخ و شرعت في المقابلة مع نسخته التي كتبها جد أبيه من نسخة الشهيد و كتب الشهيد نسخته من نسخة عميد الرؤساء و ابن السكون و قابلها مع نسخة ابن إدريس بواسطة أو بدونها و كانت النسخة التي أعطانيها الصاحب(ع)أيضا مكتوبة من خط الشهيد و كانت موافقة غاية الموافقة حتى في النسخ التي كانت مكتوبة على هامشها و بعد أن فرغت من المقابلة شرع الناس في المقابلة عندي و ببركة إعطاء الحجة(ع)صارت الصحيفة الكاملة في جميع البلاد كالشمس طالعة في كل بيت و سيما في أصبهان فإن أكثر الناس لهم الصحيفة المتعددة و صار أكثرهم صلحاء و أهل الدعاء و كثير منهم مستجابو الدعوة و هذه الآثار معجزة للصاحب(ع)و الذي أعطاني الله من العلوم بسبب الصحيفة لا أحصيها و ذلك من فضل الله علينا و على الناس و الحمد لله رب العالمين انتهى.
و وصفه في مناقب الفضلاء بقوله الفقيه النبيه العلامة و الفاضل الكامل الفهامة شيخ الفقهاء و المحدثين و رئيس الأتقياء و المتورعين مقتدى الأنام في زمانه و مفتي مسائل الحلال و الحرام في أوانه زبدة العارفين و قدوة السالكين و جمال الزاهدين و نور مصباح المتهجدين و ضياء المسترشدين صاحب الكرامات الشريفة و المقامات المنيفة إلخ.
و في أول (1) المقابيس و منها المجلسي للشيخ الأجل الأكمل الأفضل الأوحد الأعلم الأعبد الأزهد الأسعد جامع الفنون العقلية و النقلية حاوي الفضائل
____________
عباد اللّه الغنى محمّد تقى ابن المجلسيّ الأصفهانيّ عفى عنهما بالنبى و آله انى اروى الصحيفة الكاملة عن مولاى و مولى الأنام سيد الساجدين عليّ بن الحسين (ع) مناولة عن صاحب الزمان و خليفة الرحمن الحجة بن الحسن (ع) بين النوم و اليقظة ثمّ ذكر ملخص ما ذكره في شرح الفقيه منه ره.