تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثاني بعد المئة 102 · صفحة 218 من 910
صفحة
[صفحة 122]
قمشه ولدت له ذكرين و بنتا كانت تحت رجل يسمى قهرمان و كلهم في طهران و الثانية زوجة المرحوم الآميرزا كوچك بن الآميرزا يحيى المشهور بميرزا بابا.
و أما ولد الفاضل الآميرزا أبو القاسم بن الآميرزا محمد تقي فثلاثة ذكور و هم الآميرزا أحمد و الآميرزا محمد محسن و الآميرزا محمد تقي و بنت كانت تحت ابن عمها الآميرزا محمد حسين بن الآميرزا أبو طالب.
و أما ولد الفاضل الآميرزا أبو طالب بن الآميرزا محمد تقي فهم أربعة أحدهم حسن الخلق و السيرة الآميرزا حسن علي المشهور بآغا ميرزا هو و أخته الكبرى التي كانت تحت الآميرزا محمد علي بن الآميرزا حيدر علي من بنت مير حبيب الله السابق ذكره و الثاني الآميرزا محمد حسين و هو و أخته الأخرى من حفيده بنت الآميرزا محمد جعفر بن غواص بحار الأنوار رحمهم الله.
و أما العالم الفاضل المقدس الصالح نقاوة الفضلاء و المجتهدين المولى عبد الله (1) أوسط أولاد المولى محمد تقي المجلسي ره فقد كان أوحدي زمانه في القدس و الفضل له تعليقات شريفة على كتاب حديقة المتقين تأليف والده يظهر منه فضله و تبحره.
و في رياض العلماء المولى عبد الله بن المولى محمد تقي المجلسي الأصفهاني فقيه واعظ عالم صالح ناقد لعلم الرجال جليل محدث ورع عابد و هو الأخ الأكبر للأستاد الاستناد ره و كان في أوائل حاله في حياة والده في أصفهان قد قرأ على والده العلامة في الشرعيات و العقليات على الأستاد المحقق و اتفق أنه ذهب إلى بلاد الهند بعد وفاة والده و كان هناك أيضا مشوش البال لحكايات يطول ذكرها و أقام بها إلى أن مات غما فيها روح الله روحه سنة أربع و ثمانين و ألف تقريبا.
و له من المؤلفات شرح تهذيب الأحكام للشيخ الطوسي لم يتم رأيته في المشهد المقدس الرضوي و هو لا يخلو من فوائد و قد تعرض فيه لكلام الأستاد المحقق في شرح الدروس و له غير ذلك من الفوائد و التعليقات.