تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثاني بعد المئة 102 · صفحة 219 من 910
صفحة
[صفحة 123]
و في مرآة الأحوال أنه خلف ثلاث بنين أحدهم الفاضل العلامة المولى محمد نصير الدين و الثاني المقدس العالم الصالح المولى زين العابدين و الثالث العالم الزاهد المتقي المولى محمد تقي.
أما المولى محمد نصير فقد كان فاضلا قليل النظير له ترجمة فتن البحار و له حواشي على شرح اللمعة و ابنه آغا رضي السابق ذكره صهر الآميرزا كاظم بن المولى عزيز الله على بنته و قد مر ذكر ولده و أخته و بنته كانت تحت المرحوم مير أبو طالب بن السيد الفاضل الآمير أبو المعالي الطباطبائي.
و في رياض العلماء و لهذا المولى أي المولى عبد الله أولاد أمجاد أمثلهم المولى الفاضل مولانا محمد نصير و هو أيضا فاضل عالم جامع و له من المؤلفات رسالة في إثبات رؤية الحق و ذكر فيها كثيرا من أخبار الإمامية في وقوع ذلك فكيف جوازه و له تعليقات على أكثر الكتب الفقهية و الحديثية و غيرها منها على شرح اللمعة الشهيدية.
و أما المولى زين العابدين ففي المرآة كان زاهدا ورعا مشغولا بتحصيل العلم خلف ابنا يسمى المولى محمد مؤمن و خلف هو ابنا يسمى بآغا حسين الشهير بجني كان مجاورا في النجف و بنتين إحداهما كانت تحت آغا أمين رج كش خلف ابنا اسمه ميرزا جعفر گازر و ولده بأصبهان و الابن الآخر للمولى المزبور آقا عبد الله خلف ابنا اسمه آقا محسن توفي مع والده في طريق المشهد الرضوي خلف ابنا اسمه حاجي محمد علي كان صحافا في كربلاء و بنتين إحداهما كانت تحت آغا حسين المزبور و كان للمولى المزبور بنتا كانت تحت السيد حسين في أصبهان.
و أما ولد المولى محمد تقي بن مولى عبد الله فقد كان له ابن يسمى الآميرزا محمد علي كان خالا للآميرزا حيدر علي السابق ذكره و له بنت كانت تحت آغا هادي في أصفهان و ثلاث بنات إحداهن زوجة الآميرزا عزيز الله المقدس الألماسي والده الآميرزا حيدر علي و الأخرى زوجة آقا عبد الله المجلسي و الأخرى زوجة الفاضل العلامة