تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثاني بعد المئة 102 · صفحة القارئ 241 من 298 · الصفحة الأصلية 243
صفحة
[صفحة 243]
علي بن الشيخ أبي جعفر رحمهم الله.
الشيخ أبو الحسن علي (1) بن هبة الله بن عثمان بن أحمد بن إبراهيم بن الرائقة الموصلي كبير حافظ ورع ثقة و له تصانيف منها المتمسك بحبل آل الرسول الأنوار في تاريخ الأئمة الأبرار كتاب اليقين في أصول الدين أخبرنا بها السيد المرتضى ابن الداعي الحسيني عن المفيد عبد الرحمن النيسابوري عنه رحمهم الله.
الشيخ أبو محمد عبد الباقي (2) بن محمد بن عثمان الخطيب البصري شيخ من وجوه أصحابنا ثقة ورد الري و قرأ عليه المفيد عبد الرحمن النيسابوري تصانيفه منها الحجج و البراهين في إمامة أمير المؤمنين(ع)و أولاده الأحد عشر أئمة الدين صلوات الله و سلامه عليهم أجمعين و المذهب في المذهب و رسائل البصرة و كتاب الدلائل.
الشيخ المحقق (3) رشيد الدين أبو سعيد عبد الجليل بن أبي الفتح مسعود بن عيسى المتكلم الرازي أستاد علماء العراق في الأصولين مناظر ماهر حاذق له تصانيف منها نقض التصفح لأبي الحسن البصري الفصول في الأصول على مذهب آل الرسول جوابات علي بن أبي القاسم الأسترآبادي المعروف بتلقمران جوابات شيخ مسعود الصوابي مسألة في المعجزة مسألة في الإمامة مسألة في المعدوم و مسألة في الاعتقاد مسألة في نفي الرؤية شاهدته و قرأت بعضها عليه.
الشيخ العالم (4) أبو سعيد عبد الجليل بن عيسى بن عبد الوهاب الرازي متكلم
(4) جامع الرواة ج 1 ص 439- امل الامل ص 57 قال شيخنا المحدث الحر العاملى- ره- عبد الجليل بن عيسى بن عبد الوهاب الرازيّ متكلم فقيه متبحر أستاد الأئمّة في عصره و له مقامات و مناظرات مع المخالفين مشهورة و له تصانيف أصوليّة قاله منتجب الدين و هذا الشيخ الجليل من مشايخ ابن شهرآشوب يروى عن أبي على الطوسيّ و قد ذكره في معالم العلماء ص 132 فقال شيخي الرشيد عبد الجليل بن عيسى بن عبد الوهاب الرازيّ له مراتب الافعال نقض كتاب التصفح عن أبي الحسن و لم يتمه انتهى.
و تقدم نقض كتاب التصفح لابى الحسين في مؤلّفات عبد الجليل بن أبي الفتح و لا منافات في كون كل منهما صنف له نقضا و لا يخفى على ابن شهرآشوب مؤلّفات شيخه و لا على منتجب الدين ذلك و يقرب اتّحاد الرجلين بان يكون نسب هنا الى جده و هناك الى أبيه و حينئذ فذكر منتجب الدين له مرتين لا وجه له مع عدم وجود فاصلة هناك أصلا و يقرب ما قلناه اتّحاد الكنيتين و النسبتين و الكتابين و غير ذلك.