بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثاني بعد المئة 102 · صفحة 242 من 910

صفحة
[صفحة 143]

الفصل الخامس في إجمال حال ولده و ذراريه و من فيهم من العلماء الأخيار

قال الفاضل الألمعي في مرآة الأحوال كان له (رحمه الله) أربعة ذكور و خمس إناث من حرتين و أم ولد إحدى الحرتين أخت العالم الفاضل الآميرزا علاء الدين محمد گلستانه شارح نهج البلاغة صغيرا و كبيرا و شارح أسماء الحسنى خلف منها ابنا و بنتين.


أما الابن فهو الفاضل المقدس الآميرزا محمد صادق توفي في حياة والده و قد شرح والده الكافي المسمى بمرآة العقول و التهذيب بالتماسه زوج علوية من سادات أردستان خلف منها الآميرزا محمد علي توفي بلا عقب و ثلاث بنات كانت إحداهن تحت العالم النحرير سبطه الأمجد الأمير محمد حسين و هي أم العالم الأجل الآمير عبد الباقي و أخيه الآمير محمد مهدي و أخته و الأخرى تحت الفاضل آغا محمد علي بن العلامة آغا محمد هادي بن المولى محمد صالح المازندراني و هي أم الفاضل آغا محمد هادي الثاني و الأخرى تحت الفاضل الآميرزا محمد علي بن الفاضل الآميرزا حيدر علي كما تقدم في الفصل السابق خلفت آغا محمد.


و أما البنتان فإحداهما كانت تحت السيد العلام و العالم القمقام الآمير محمد صالح الخاتون‏آبادي المتقدم ذكره في الفصل الثالث صاحب التصانيف الرائقة و خلف منها العالم الأرشد و الفاضل المؤيد الآمير محمد حسين‏ (1) و كان ماهرا في المعقول و المنقول خبيرا بأغلب الفنون سيما في الفقه و الحديث.


قال الفاضل القزويني في تتميم أمل الآمل في ترجمته كان صدر الفضلاء و بدر العلماء و نخبة الأتقياء كان فاضلا عظيم القدر فخيم المكان نبيه الشأن نير


____________


(1) و قد مر ترجمته.

التالي ص 242/910 — الأصلية 143 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...