بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثاني بعد المئة 102 · صفحة 320 من 910

صفحة
[صفحة 31]
(1) و قبره مزار معروف في عاصمة طهران في محلة موسومة باسمه (امامزاده يحيى) و قد ترجمه ثقة المحدثين الحاجّ الشيخ عبّاس القمّيّ في كتابه المنتهى الآمال في ج 2 ص 31 ما هذا لفظه- ذكر امامزاده جليل سلطان محمّد شريف كه قبرش در قم است: (و هو والد المترجم المعظم).


بدان كه اين بزرگوار سيديست جليل القدر رفيع المنزلة و فاضل مكنى بأبي الفضل ابن سيد جليل أبو القاسم على نقيب قم ابن أبي جعفر محمّد بن حمزة القمّيّ ابن أحمد بن محمّد بن إسماعيل بن محمّد بن عبد اللّه الباهر ابن امام زين العابدين (عليه السلام) و اين سيد شريف در قم بقعه و مزارى دارد و معروف در محله سلطان محمّد شريف كه بنام او مشهور گشته كه پدر و دو جدش على و محمّد و حمزه نيز در قبرستان بابلان كه حضرت معصومه (سلام اللّه عليها) مدفون است به خاك رفته‏اند.


و اين سيد جليل را اعقابست كه جمله از ايشان نقباء و ملوك رى بوده‏اند، از آن جمله سيّد اجل عزّ الدين أبو القاسم يحيى بن شرف الدين أبو الفضل محمّد بن القاسم على بن عز الإسلام و المسلمين محمّد ابن السيّد الأجل نقيب النقباء أعلم ازهد أبو الحسن المطهر بن ذى الحسبين على الزكى ابن السلطان محمّد شريف مذكور است كه نقيب رى و قم و جاى ديگر بود و او را خوارزمشاه بقتل رسانيد و أولاد او بجانب بغداد منتقل شدند.


و اين سيد شريف بسيار جليل الشأن و بزرگ‏مرتبه بوده و كافى است در اين باب آنكه عالم جليل و محدث نبيل و فقيه نبيه و ثقه ثبت معتمد حافظ صدوق شيخ منتجب الدين (المذكور آنفا) كه شيخ أصحاب و يگانه عصر خود بود و وفاتش در سنه 585 واقع شده كتاب فهرست خود را با كتاب الأربعين عن الأربعين من الأربعين في فضائل أمير المؤمنين (صلوات الله عليه) بجهت آن جناب تصنيف كرده و در فهرست در باب ياء فرموده سيد أجل مرتضى عزّ الدين يحيى بن محمّد بن عليّ بن المطهر أبو القاسم نقيب طالبيين است و در عراق عالم فاضل كبير است، رحاى تشيع براى او دور مى‏زند متع اللّه المسلمين و الإسلام بطول بقائه روايت مى‏كند أحاديث را از والد سعيدش شرف الدين محمّد و از مشايخش (قدس الله أرواحهم).


و در اول فهرست مدح بسيار از آن جناب نموده از جمله فرموده در حقّ او سلطان عترت طاهره رئيس رؤساء شيعه صدر علماء عراق قدوة الأكابر حجة اللّه على الخلق ذى الشرفين كريم الطرفين سيد امراء السادات شرقا و غربا ملك السادة و منبع السعادة و كهف الأمة و سراج الملّة عضو من أعضاء الرسول (صلّى اللّه عليه و آله) و جزء من أجزاء الوصى و البتول الى غير ذلك.


أقول: هذا السيّد الجليل صاحب الكرامات الباهرات و قبره الشريف من المزارات المعروفات في الرى و الطهران و يزورونه جمع كثير في كل يوم و ليلة و يتقربون به الى اللّه و له قبة سامية عالية و قد ترجمته في كتابى (تذكرة المقابر) و تاريخ رى و طهران و من كراماته المشهورة أنّه ما قصده جبار بسوء الا و قد زال ملكه و انقرض دولته و لقد رأينا ذلك في عصرنا ... و لم ينقرض سلطان الخوارزمشاه الا لتعرضه لقتل هذا السيّد الكريم و النقيب العظيم.


و سمعت من استاذنا العلامة أبى المعالى السيّد شهاب الدين النجفيّ المرعشيّ مد ظله أنه قال رأى أبوه السيّد أبو الفضل محمّد بن عليّ بن مطهر في المنام جده رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) قبل ولادته يقول سيولد لك ولد جليل فسمه يحيى فتنبه و تعجب من ذلك و لم يدر لما ذا سماه بذلك فإذا قتله خوارزمشاه مظلوما و تبين وجه تسميته بذلك انتهى.


التالي ص 320/910 — الأصلية 31 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...