تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثاني بعد المئة 102 · صفحة 321 من 661
صفحة
و كانت له أخت كانت تحت المرحوم الآمير عبد الكريم خلفت السيدين النجيبين الآمير أبو طالب و الآميرزا محمد علي و لكل واحد عقب.
و خلف السيد المعظم الآمير محمد حسين ذكرين و بنتين أحد الذكرين السيد المقدس الصالح الآمير محمد مهدي و الآخر السيد العالم العليم الآمير عبد الباقي قال في مرآة الأحوال (2) ما معناه كان جليل القدر عظيم الشأن من أعاظم فضلاء هذا البيت الرفيع و كان ورعا تقيا في الغاية متخلفا بالأخلاق الحميدة المصطفوية و متأدبا للآداب المرتضوية و كان بأصبهان مدرسا في المعقول و المنقول إماما في الجمعة و الجماعة مع فطرة عالية و طوية صافية و أخلاق مرضية.
قلت و قد استجاز منه العلامة الطباطبائي بحر العلوم أعلى الله مقامه في عام ست و ثمانين بعد المائة و الألف لما حدث الطاعون العظيم في بغداد و نواحيه و المشاهد المشرفة و سار السيد بأهله إلى المشهد الرضوي على مشرفه السلام و ورد أصبهان حين مراجعته من خراسان فكتب له إجازة تنبئ عن فضله و كماله و بلاغته و هي موجودة عندي بخطه و هي في غاية الحسن و الجودة و رأيت له كتاب أعمال شهر رمضان و هو كتاب كبير قد استوفى فيه حقه من الأعمال و الآداب و الأدعية سماه كتاب الجامع.