تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثاني بعد المئة 102 · الصفحة الأصلية 63 / داخلي 61 من 298
صفحة
[صفحة 63]
ز المجموع الرائق للسيد هبة الله بن أبي محمد الحسن الموسوي (1) المعاصر للعلامة (رحمه الله).
____________
(1) هو العالم الفاضل الصالح العابد له الكتاب المذكور (المجموع الرائق من ازهار الحدائق) و الظاهر أنّه الفه سنة 703 قال المحدث الخبير الماهر الاميرزا عبد اللّه الافندى في محكى الرياض السيّد هبة اللّه بن أبي محمّد الحسن الموسوى الفاضل العالم الكامل المحدث الجليل المعاصر للعلامة ره و من في طبقته صاحب كتاب المجموع الرائق المعروف و هو كتاب لطيف جامع لاكثر المطالب و غلط من نسب هذا الكتاب الى الصدوق إلى أن قال و بالجملة كتابه هذا مجلدان كبيران و يشتمل على الاخبار الغريبة و الفوائد الكلامية و المسائل الفقهيّة و الأدعية و الاذكار و امثال ذلك من المطالب و هو محتو على اثنى عشر بابا كل مجلد ستة أبواب و هو كتاب معروف و ان لم يورده الأستاد الاستناد في بحار الأنوار.
قال: ثم من مؤلّفاته كتاب الشرفى في معجزات النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) و دلائل أمير المؤمنين و الأئمّة (عليهم السلام) كما صرّح به نفسه في كتابه المجموع الرائق المشار إليه انتهى.
قال المحدث القمّيّ- و قد رأيت كتاب المجموع الرائق ببلدة قم صانها اللّه و هو كتاب شريف قال في الباب الأوّل منه في منافع القرآن الكريم و ما ورد من طبّ الأئمّة (عليهم السلام) سورة الحمد من قرأها في كفه إذا عطس و مسح بها وجهه آمن الرمد و الصداع و البياض في العين و الكلف و الرعاف.
و قال في باب الأدعية و الاحراز منه من اشتكى صداع رأسه فليكتب حول رأسه بغير مداد اوفى قرطاس و يعلقه عليه (رَبَّنا لا تُزِغْ قُلُوبَنا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنا وَ هَبْ لَنا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ) فيسكن باذن اللّه لساعته.
ثمّ اعلم أنّه ره قد أورد في هذا الكتاب تمام كتاب الأربعين لجمال الدين يوسف بن حاتم الشاميّ تلميذ المحقق صاحب كتاب الدر النظيم في مناقب الأئمّة (عليهم السلام) و الأربعين لجمال الدين الحافظ الفاضل أبى الخطاب عمر الاندلسى. رياض العلماء ج 3 ص 15- من مخطوطات المكتبة العلامة النجفيّ المرعشيّ- فوائد الرضوية 706- الذريعة ج 1 ص 431- امل الامل 91 المستدرك ج 3 ص 371.