تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء السادس عشر 16 · صفحة 100 من 1215
صفحة
راهب يرجعون إلى رأيه و عقله يقال (5)له الفيلق بن اليونان بن عبد الصليب و كان يكنى أبا خبير و قد قرأ الكتب و عنده سفر فيه صفة النبي(ص)من عهد عيسى ابن مريم(ع)و كان إذا قرأ الإنجيل على الرهبان و وصل إلى صفات النبي(ص)بكى و قال يا أولادي متى تبشروني بقدوم البشير النذير الذي يبعثه الله من تهامة متوجا بتاج الكرامة تظله الغمامة يشفع في العصاة يوم القيامة (6)فقال له الرهبان لقد قتلت نفسك بالبكاء و الأسف على هذا الذي تذكره و عسى أن يكون قد قرب أوانه فقال إي و الله إنه قد ظهر بالبيت الحرام و دينه عند الله الإسلام فمتى تبشروني بقدومه من أرض الحجاز و هو تظله الغمامة و أنشأ يقول شعرا
لئن نظرت عيني جمال أحبتي.* * * وهبت لبشرى الوصل ما ملكت يدي.