تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء السادس عشر 16 · صفحة 101 من 1215
صفحة
و ملكته روحي و مالي غيرها.* * * و هذا قليل في محبة أحمد.
____________
(1) في المصدر: ثلاث سنين. (2) في المصدر: فالتفت النبيّ (صلى الله عليه و آله) الى عمه العباس فقال: يا عم. (3) في المصدر: و بسقت بالتمر، و تمايلت. (4) أزهت خ ل. (5) في المصدر: يعتمدون بقوله و يرجعون الى رأيه يقال. (6) أضاف في المصدر بعد ذلك: و دام على ذلك زمانا طويلا
40
سألت إلهي أن يمن بقربه.* * * و يجمع شملي بالنبي محمد.
قال و ما زال الراهب كلما ذكر الحبيب أكثر النحيب إلى أن حال (1)منه النظر و زاد به الفكر فعند ذلك أشرف بعض الرهبان و قد أشرقت الأنوار من جبين النبي المختار فنظر الرهبان إلى الأنوار و قد تلألأت من الركب و قد أقبل من الفلا و أشرق (2)و علا تقدمهم سيد الأمم و قد نشرت على رأسه الغمامة فقالوا يا أبا الرهبان (3)هذا ركب قد أقبل من الحجاز فقال يا أولادي و كم ركب قد أقبل و أتى و أنا أعلل نفسي بلعل و عسى قالوا يا أبانا قد رأينا نورا قد علا فقال (4)الآن قد زال الشقاء و ذهب العناء ثم رفع طرفه نحو السماء و قال إلهي و سيدي و مولاي بجاه هذا المحبوب الذي زاد فيه تفكري إلا ما رددت علي بصري فما استتم كلامه