بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء السادس عشر 16 · صفحة 108 من 501

صفحة
[صفحة 101]

أَجِبْ رَسُولَ اللَّهِ(ص)خَرَجَ إِلَيْهِ فَلَمَّا قُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)جَاءَ إِلَى بِئْرٍ فَتَرَدَّى‏ (1) فِيهَا فَصَارَ قَبْرَهُ جَزَعاً (2).


39- ير، بصائر الدرجات إِبْرَاهِيمُ بْنُ هَاشِمٍ عَنْ أَعْمَشَ بْنِ عِيسَى عَنْ حَمَّادٍ الطيافي‏ (3) [الطَّنَافِسِيِّ عَنِ الْكَلْبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: قَالَ لِي كَمْ لِمُحَمَّدٍ (4) اسْمٌ فِي الْقُرْآنِ قَالَ قُلْتُ اسْمَانِ أَوْ ثَلَاثٌ فَقَالَ يَا كَلْبِيُّ لَهُ عَشَرَةُ أَسْمَاءٍ وَ ما مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ‏ وَ مُبَشِّراً بِرَسُولٍ يَأْتِي مِنْ بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ وَ أَنَّهُ لَمَّا قامَ عَبْدُ اللَّهِ يَدْعُوهُ كادُوا يَكُونُونَ عَلَيْهِ لِبَداً وَ طه ما أَنْزَلْنا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقى‏ وَ يس وَ الْقُرْآنِ الْحَكِيمِ إِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ عَلى‏ صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ‏ وَ ن وَ الْقَلَمِ وَ ما يَسْطُرُونَ ما أَنْتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونٍ‏ وَ يا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ‏ وَ يا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ وَ قَدْ أَنْزَلَ اللَّهُ إِلَيْكُمْ ذِكْراً رَسُولًا فَالذِّكْرُ اسْمٌ مِنْ أَسْمَاءِ مُحَمَّدٍ(ص)وَ نَحْنُ أَهْلُ الذِّكْرِ فَسَلْ يَا كَلْبِيُّ عَمَّا بَدَا لَكَ قَالَ فَأُنْسِيتُ وَ اللَّهِ الْقُرْآنَ كُلَّهُ فَمَا حَفِظْتُ مِنْهُ حَرْفاً أَسْأَلُهُ عَنْهُ‏ (5).

40- قب، المناقب لابن شهرآشوب‏ فِي أَسْمَائِهِ وَ أَلْقَابِهِ(ص)سَمَّاهُ فِي الْقُرْآنِ بِأَرْبَعِمِائَةِ اسْمٍ الْعَالِمُ‏ وَ عَلَّمَكَ ما لَمْ تَكُنْ تَعْلَمُ‏ الْحَاكِمُ‏ فَلا وَ رَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ‏ الْخَاتَمُ‏ وَ خاتَمَ النَّبِيِّينَ‏ الْعَابِدُ وَ اعْبُدْ رَبَّكَ‏ السَّاجِدُ وَ كُنْ مِنَ السَّاجِدِينَ‏ الشَّاهِدُ إِنَّا أَرْسَلْناكَ شاهِداً الْمُجَاهِدُ يا أَيُّهَا النَّبِيُّ جاهِدِ الْكُفَّارَ الطَّاهِرُ طه ما أَنْزَلْنا الشَّاكِرُ شاكِراً لِأَنْعُمِهِ‏ الصَّابِرُ وَ اصْبِرْ وَ ما صَبْرُكَ‏ الذَّاكِرُ وَ اذْكُرِ اسْمَ رَبِّكَ‏ الْقَاضِي‏ إِذا قَضَى اللَّهُ وَ رَسُولُهُ‏ الرَّاضِي‏ لَعَلَّكَ تَرْضى‏ الدَّاعِي‏ وَ داعِياً إِلَى اللَّهِ‏ الْهَادِي‏ وَ إِنَّكَ لَتَهْدِي‏ الْقَارِئُ‏ اقْرَأْ

____________


(1) أي سقط فيها.

(2) قصص الأنبياء: مخطوط.

(3) هكذا في النسخ و المصدر، و لعلّ الطيافى مصحف الطنافسى. راجع تنقيح المقال 1: 363:

حماد بن بشير الطنافسى.


(4) سأله (عليه السلام)، لانه كان نسابة العرب، و يرى نفسه أعلم فيها، فأفاده أنّه ناقص لا يعرف أسماء أشهر العرب و هو النبيّ (صلى الله عليه و آله).

(5) بصائر الدرجات: 150.

التالي ص 108/501 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...