بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء السادس عشر 16 · صفحة 109 من 501

صفحة
[صفحة 102]

بِاسْمِ رَبِّكَ‏ التَّالِي‏ يَتْلُوا عَلَيْهِمْ‏ النَّاهِي‏ وَ ما نَهاكُمْ عَنْهُ‏ الْآمِرُ وَ أْمُرْ أَهْلَكَ‏ الصَّادِعُ‏ فَاصْدَعْ بِما تُؤْمَرُ الصَّادِقُ‏(ص)وَ الْقُرْآنِ‏ الْقَانِتُ‏ أَمَّنْ هُوَ قانِتٌ‏ الْحَافِظُ يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ‏ الْغَالِبُ‏ وَ إِنَّ جُنْدَنا الْعَائِلُ‏ وَ وَجَدَكَ عائِلًا الضَّالُّ أَيْ يَهِدِّي بِهِ الضَّالُ‏ وَ وَجَدَكَ ضَالًّا الْكَرِيمُ‏ إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ‏ الرَّحِيمُ‏ رَؤُفٌ رَحِيمٌ‏ الْعَظِيمُ‏ وَ إِنَّكَ لَعَلى‏ خُلُقٍ‏ الْيَتِيمُ‏ أَ لَمْ يَجِدْكَ‏ الْمُسْتَقِيمُ‏ فَاسْتَقِمْ كَما أُمِرْتَ‏ الْمَعْصُومُ‏ وَ اللَّهُ يَعْصِمُكَ‏ الْبَشِيرُ إِنَّا أَرْسَلْناكَ بِالْحَقِ‏ النَّذِيرُ بَشِيراً وَ نَذِيراً الْعَزِيزُ لَقَدْ جاءَكُمْ رَسُولٌ‏ الشَّهِيدُ وَ جِئْنا بِكَ شَهِيداً الْحَرِيصُ‏ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ‏ الْقَرِيبُ‏ ق وَ الْقُرْآنِ‏ الْحَبِيبُ وَ الْمُحِبُّ وَ الْمَحْبُوبُ فِي سَبْعِ مَوَاضِعَ‏ حم‏ النَّبِيُ‏ يا أَيُّهَا النَّبِيُ‏ الْقَوِيُ‏ ذِي قُوَّةٍ الْوَحْيُ‏ وَ كَذلِكَ أَوْحَيْنا إِلَيْكَ‏ الْأُمِّيُ‏ النَّبِيَّ الْأُمِّيَ‏ الْأَمِينُ‏ مُطاعٍ ثَمَّ أَمِينٍ‏

التالي ص 109/501 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...