بيان: قال الفيروزآبادي العسيب جريدة من النخل مستقيمة رقيقة يكشط خوصها و الذي لم ينبت عليه الخوص من السعف انتهى و الاستبراء كناية عن الامتحان أي فعل ذلك ليستعلم أنه(ص)نائم أم لا أو ليعلم أنه يعلم في منامه ما يقع عنده أم لا قوله(ص)أ تخدعني عن نفسي أي أ تمكر بي في أمر نفسي و تدعي أنك تؤمن بي و تفعل ما ينافي ذلك فإن فعلك يدل على أنك تحسب أني لا أرى في منامي ما أرى في يقظتي أو المعنى أ تخفيني عن نفسي أي تحسبني غافلا عما يفعل بي و عندي و على أي حال لا يخلو من تكلف فإن الشائع في هذا الكلام أنه يستعمل فيمن يريد أن يغوي أحدا و يضله عن الحق و يوقعه فيما يضر بنفسه فيمكن أن يكون عبر عن الشيء بلازمه أي فعلك هذا يستلزم أن يمكن لأحد أن يخدعني و يوقعني فيما يضر بنفسي.