بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء السادس عشر 16 · صفحة 197 من 501

صفحة
[صفحة 172]

5- ن، عيون أخبار الرضا (عليه السلام) بِإِسْنَادِ التَّمِيمِيِّ عَنِ الرِّضَا(ع)عَنْ آبَائِهِ عَنْ عَلِيٍّ(ع)قَالَ: مَا رَأَيْتُ أَحَداً أَبْعَدَ مَا بَيْنَ الْمَنْكِبَيْنِ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ(ص)(1).

6- ص، قصص الأنبياء (عليهم السلام)‏ لَمْ يَمْضِ النَّبِيُّ(ص)فِي طَرِيقٍ فَيَتْبَعُهُ أَحَدٌ إِلَّا عَرَفَ أَنَّهُ سَلَكَهُ مِنْ طِيبِ عَرَقِهِ وَ لَمْ يَكُنْ يَمُرُّ بِحَجَرٍ وَ لَا شَجَرٍ إِلَّا سَجَدَ لَهُ‏ (2).

7- ير، بصائر الدرجات الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ النُّعْمَانِ عَنْ يَحْيَى بْنِ عُمَرَ عَنْ أَبَانٍ الْأَحْمَرِ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)إِنَّا مَعَاشِرَ الْأَنْبِيَاءِ تَنَامُ عُيُونُنَا وَ لَا تَنَامُ قُلُوبُنَا وَ نَرَى مِنْ خَلْفِنَا كَمَا نَرَى مِنْ بَيْنِ أَيْدِينَا (3).

8- ير، بصائر الدرجات مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنْ مَيْمُونٍ الْقَدَّاحِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: طَلَبَ أَبُو ذَرٍّ رَسُولَ اللَّهِ(ص)فَقِيلَ لَهُ إِنَّهُ فِي حَائِطِ كَذَا وَ كَذَا فَمَضَى يَطْلُبُهُ فَدَخَلَ إِلَى الْحَائِطِ وَ النَّبِيُّ(ص)نَائِمٌ فَأَخَذَ عَسِيباً يَابِساً وَ كَسَرَهُ لِيَسْتَبْرِئَ بِهِ نَوْمَ رَسُولِ اللَّهِ(ص)قَالَ فَفَتَحَ النَّبِيُّ(ص)عَيْنَهُ وَ قَالَ أَ تَخْدَعُنِي عَنْ نَفْسِي يَا أَبَا ذَرٍّ أَ مَا عَلِمْتَ أَنِّي أَرَاكُمْ فِي مَنَامِي كَمَا أَرَاكُمْ فِي يَقَظَتِي‏ (4).

بيان: قال الفيروزآبادي العسيب جريدة من النخل مستقيمة رقيقة يكشط خوصها و الذي لم ينبت عليه الخوص من السعف انتهى و الاستبراء كناية عن الامتحان أي فعل ذلك ليستعلم أنه(ص)نائم أم لا أو ليعلم أنه يعلم في منامه ما يقع عنده أم لا قوله(ص)أ تخدعني عن نفسي أي أ تمكر بي في أمر نفسي و تدعي أنك تؤمن بي و تفعل ما ينافي ذلك فإن فعلك يدل على أنك تحسب أني لا أرى في منامي ما أرى في يقظتي أو المعنى أ تخفيني عن نفسي أي تحسبني غافلا عما يفعل بي و عندي و على أي حال لا يخلو من تكلف فإن الشائع في هذا الكلام أنه يستعمل فيمن يريد أن يغوي أحدا و يضله عن الحق و يوقعه فيما يضر بنفسه فيمكن أن يكون عبر عن الشي‏ء بلازمه أي فعلك هذا يستلزم أن يمكن لأحد أن يخدعني و يوقعني فيما يضر بنفسي.

____________


(1) عيون أخبار الرضا: 222.

(2) قصص الأنبياء: مخطوط.

(3) بصائر الدرجات: 125.

(4) بصائر الدرجات: 125.

التالي ص 197/501 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...